Saturday, April 29, 2006

Raindrops

Here are some pictures I took them while it was raining before 3 days date:25/4/06.
All the shots were taken from behind the glass so you well see the raindrops always.
Note: many pics were taken also while driving fast the car so sorry for the law resolution because the cam only takes 480x640 pixels.











Habebati wal matar by kathem

Or try to hear this music while you are browsing the pictures : Rainy Night

Tuesday, April 25, 2006

اربد تتذكر إربد

الزمان: الخميس 13 -4-2006

المكان: قاعة بلدية إربد الكبرى

. الموضوع: التحضير للاحتفال بالذكرى 125 لتأسيس أول بلدية في المملكة، بلدية اربد

جلت بناظري على الحضور وتذكرت حكومة سابقة لم يُمثل فيها الشمال وقلت في نفسي، في هذه الصالة فقط يوجد ما يكفي لتشكيل ثلاثة مجالس وزارية مكتملة القوام، رؤساء جامعات حاليون وسابقون، أكاديميون مرموقون، وزراء من مختلف الحكومات المتعاقبة، نواب وأعيان وفعاليات من شتّى الاختصاصات، لكنهم في هذه الجلسة الحميمة عادوا إلى شيء واحد، عادوا إلى البدايات، ربيع الوعي، إنهم أولاد اربد ومحيطها، كلهم درجوا على ترابها الأحمر وتنسموا هواءها الريفي، قدموا من بلداتها وقراها بقروش قليلة في الجيب ليدرسوا في ثانويتها، صعدوا تلّ اربد ونزلوا عند أحمد الفلافل. شقّوا طريقهم بعناء وعصاميّة وانحفر في وجدانهم تكوينهم الاربدي الأبدي. يجلسون الآن حول مائدة يحركهم هذا الانتماء الأبيض النزيه والمنزه عن المصالح والمطامح والتطاحن لحياة كل يوم، تجاوبوا
. بفرح وحماس لنداء البلدية من أجل هذه الاحتفالية

قال رئيس بلدية اربد المهندس وليد المصري: لقد مرت الذكرى المئوية دون أن يفطن لها أحد ولن نترك ربع قرن آخر يمر دون أن نعطي اربد حقّها. وبعد أن عرض البرنامج المقترح للاحتفالية للنقاش ترك رئاسة الجلسة لرئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة الذي أدار الحوار بلياقة عالية ليلاحظ في نهايته إنها المرّة الأولى التي يشهد فيها حوارا ايجابيا خاليا من المناوشات والخلافات، فالشمالات، حسب رأي أبي عصام، يتقنون في العادة فنّ الخلاف أكثر من الاتفاق. لكن الحضور
. اتفقوا مادام العمل خالصا لوجه الله وإربد العزيزة

بعد حفلين افتتاحيين رسمي وشعبي يحدد موعدهما لاحقا، سوف تتوالى الفعاليات على مدار السنة: عروض مسرحية، فرق فنّية، أفلام، معارض، ندوات، أمسيات ثقافية، مخيمات إبداعية، مسابقات وبطولات رياضية. وإلى جانب ذلك حفريات ثقافية في تاريخ اربد السياسي والاجتماعي والثقافي على مرّ العصور، ونشر كتب ومخطوطات لرموز
. وأعلام من أبناء المنطقة


جميل النمري
صحيفة الغد :24/4/2006

Sunday, April 23, 2006

Happy and Blessed Easter



May the love of Jesus Christ,
our savior surround you, protect you
and guide you in everything you do
on This Holy day & always


Thursday, March 30, 2006

نشرة رعيتي وتاريخ إنشاء إرسالية الحصن

قامت نشـــرة رعيـــتي بتاريخ 30/3/2006 بنشر مقالة قديمة بعنوان تاريخ انشاء ارسالية الحصن والتي تتحدث

عن كيفية نشوء طائفة اللاتين في الحصن نهايات القرن التاسع عشر بدايات القرن العشرين الدراسه تتعرض

: لتاريخ الحصن بشكل عام وغير مباشر لذا للمهتمين بتاريخ الحصن اضع بين يديكم الرابط لهذه المقالة

تاريخ إنشاء إرسالية الحصن

Monday, March 27, 2006

يـدُكِ

يـدُكِ

نزار قباني - ديوان:حبيبتي

يـدُكِ التي حَطَّـتْ على كَتِفـي

كحَمَامَـةٍ .. نَزلَتْ لكي تَشـربْ

عنـدي تسـاوي ألـفَ مملَكَـةٍ

يـا ليتَـها تبقـى ولا تَذهَـبْ

تلكَ السَّـبيكَةُ.. كيـفَ أرفضُها؟

مَنْ يَرفضُ السُّكنى على كوكَبْ؟

لَهَـثَ الخـيالُ على ملاسَـتِها

وانهَارَ عندَ سـوارِها المُذْهَـبْ

الشّمـسُ.. نائمـةٌ على كتفـي

قـبَّلتُـها ألْـفـاً ولـم أتعَـبْ

نَهْـرٌ حـريريٌّ .. ومَرْوَحَـةٌ

صـينيَّةٌ .. وقصـيدةٌ تُكتَـبْ..

يَدُكِ المليسـةُ ، كيـفَ أقنِـعُها

أنِّي بها .. أنّـي بها مُعجَـبْ؟

قولـي لَهَا .. تَمْضـي برحلتِها

فَلَهَا جميـعُ .. جميعُ ما تَرغبْ

يدُكِ الصغيرةُ .. نَجمةٌ هَرَبَـتْ

مـاذا أقـولُ لنجمـةٍ تلعـبْ؟

أنا سـاهرٌ .. ومعي يـدُ امرأةٍ

بيضاءُ.. هل أشهى وهل أطيَبْ؟

مغناة بصوت : كاظم الساهر









Tuesday, March 21, 2006

(الكرامة والعميل (1001


(الكرامة والعميل (1001
صحيفة الغد الاردنية
21/3/2006


تفوق الاشقاء المصريون في تمجيد محطات بلادهم التاريخية وحتى اشخاصهم ورموزهم السياسية والثقافية والفنية حتى اولئك الذين هم محل جدل وخلاف من الناحية السياسية، فأجيالنا شاهدت توثيقا مجيدا لسيرة جمال عبدالناصر وانور السادات ويوسف السباعي ورأفت الهجان وأم كلثوم وطه حسين وعبدالحليم حافظ وهدى شعراوي، فضلا عن مئات الاعمال الفنية من افلام ومسلسلات عن حرب 1948 بكل مراراتها وعدوان 1956 وحرب 1967 وهزيمتها اضافة الى التمجيد الكبير لحرب رمضان او اكتوبر، بحيث يمكن ان تجد لها مكانا في كثير من الاعمال الاجتماعية، وهذا نهج سليم؛ فالحرب كانت جزءا من حياة الناس، والمقاتلون الابطال من العسكر والفقراء وابناء الصعيد والقاهرة والشرقية.

اليوم نحيي ذكرى معركة الكرامة احدى اجمل واصدق مراحل تاريخ الدولة الاردنية ببطولة الجيش العربي الاردني وكل بندقية عربية صادقة. ايام من شهر آذار اصبحت جزءا من هويتنا العربية والاردنية، ويفترض ان تكون ركنا من اركان الثقافة التي نقدمها لاجيالنا، وهي ليست مناسبة بروتوكولية سنوية حتى في النصوص التي تنشرها الصحف نقلا عن التوجيه المعنوي، كذلك نفس الصور والعناوين، لكنها هكذا كانت واصبحت.

قبل فترة شاهدت جزءا من عمل فني مصري يحمل اسم العميل (1001) يتحدث عن قصة شاب مصري يتم تدريبه في المخابرات المصرية وارساله الى اسرائيل باعتباره يهوديا مصريا مهاجرا، ويتسلل في داخل اوساط المجتمع والجيش الاسرائيلي ويقدم للجيش المصري المعلومات والخرائط، ويخيل لمن يشاهد المسلسل ان هذا الشاب المصري هو العامل الاهم في انتصار حرب اكتوبر، فكثير من الاجتماعات الهامة التي وردت في المسلسل للقيادة الاستخبارية المصرية كانت تناقش رسائل ومعلومات العميل (1001).

وبغض النظر عن كون القصة حقيقة ام خيالا، الا ان مثل هذا المسار يصنع في اذهان الاجيال المصرية او العربية التي تشاهد مثل هذه الاعمال نماذج من البطولة، وثقة كبيرة بالاجهزة الامنية المصرية وقدرات الشباب المصري وترفع الروح المعنوية، وتضع جزءا من التاريخ الحديث للدولة المصرية في اعمال فنية تختلط فيها قضايا الوطن بحكايات العائلات وقصص الشوارع وسير الغرام والزواج والتجارة.

كتب العديدون، وانا منهم، منذ سنوات طويلة - وسنبقى نكتب- مطالبين بنوع من الوفاء لتاريخ الاردن ومحطاته الجميلة، فتاريخ الدول ليس كله انتصارات وصفحات مضيئة، لكن اختلاط الايجابي بنقيضه جزء من هذا التاريخ، ولهذا تتحول حتى المحطات الخالدة الى جمل من الانشاء وبرامج وثائقية كئيبة، او لقاءات مع اصحاب مواقع كبرى.

سنبقى نطالب الدولة واهل الابداع ان تتحول قصة استشهاد الطيار الشهيد فراس العجلوني الى جزء من ثقافة اجيالنا عبر قصص او عمل فني، ان نصنع فخرا في نفوسنا ونفوس ابنائنا لكل جندي اردني شارك في حرب الكرامة سواء أكرمه الله بالشهادة او اصيب بجراح او ما يزال سليما على قيد الحياة، فإذا جعل الابداع المصري من شاب مصري عادي، لا يملك الا حبا لبلده، بطلا جسدته الدراما المصرية كأحد اسباب انتصار حرب رمضان، وهذا حق من حقوق كل صاحب فضل على بلده، فلماذا لا نمارس نحن مستويات رفيعة من الوفاء للاردن وجنوده ورجالاته عبر تقريب انجازاتهم وصدقهم للاطفال والكبار؟

اصبح لدي نوع من الموقف السلبي تجاه ايام هذه المناسبات الكريمة، فقد سلبنا ما فيها من روح، وكم اتمنى ان يشاهد اطفالنا وكبارنا مسلسلا او فيلما عن احد جنود الكرامة سواء كان ابن اربد او الاغوار او الكرك او السلط او اي بقعة اردنية، وهذا ما يصنع تربية وطنية حقيقية.

الدولة مقصرة ووزارات الثقافة المتعاقبة جزء من هذا، وكذلك ادارات التلفزيون، لكن تحديد الجهة المقصرة ليس هو المطلوب، بل أن نجسد بعض وفائنا لشهدائنا وابطالنا وتاريخنا، وأن نذهب خطوات نحو صناعة وتجذير تربية وطنية وثقافة مؤثرة. وكل عام وجيشنا وشهداؤنا بألف خير.

سميح المعايطة

Saturday, March 18, 2006

.. الشهرة

كتبت في الجزر سطرا على الرمل

أودعته كل روحي مع العقل

وعدت في المد أقرا وأستجلي

فلم أجد في الشواطي سوى جهلي



.. جبران خليل جبران
.. البدائع والطرائف

Friday, March 17, 2006

!! الصوت العربي

!! الصوت العربي


.. لأ مهو أنت لازم تحطّ في بالك شغله مهمّة

!! أنها حميت! .. فلازم تصوّت

لأنه الكل مركن عليك والله ..

والمشكلة كمان انهم مفهمينك انه صوتك ما الو

اهميّة .. بالعكس! يعني لولاك .. ما قدرنا

ننبسط بملكة جمال لبنان .. ولولاك .. ما شفنا ايمن الاعتر سوبرستار العرب اثنين .. ولولاك .. ما حضرنا فيلم

الاميركان بيوتي على التلفزيون .. ولولاك .. ما طلعت "ليلي نهاري" على التوب هيتس

وطبعا اكيد راح تسمع من ناس مغرضين مدسوسين انه الهدف من هاي القصص كلها انهم ياخدوا مصاريك .. لا ترد

على هال حكي .. يعني عفوا .. كم بيكلّف التصويت الواحد؟ دينارين ثلاثة؟ 20 ريال؟ يعني بالشهر لو دفعتلّك

عشرين ثلاثين ليرة .. والله ما همه خسارة .. بعدين سلامة خيرك يعني .. شو ال 30 ليرة مقارنة مع انك تشوف

نسرين ولا ياسمين ولا كريستين لابسة تاج الملكة "بفتح اللام"؟

بعدين لا تنسى أنه مش دايما ممكن يطلعلك فرصة ذهبية زي هيك أنك تعبّر عن رأيك بكل صراحة وتصوّت للّي انت

بدّك اياه/ا

! يا اخي واذا داقت فيك الامور ومش عارف شو تسوّي بهال صوت .. عندي الحل

الف ليرة مصاري .. وستوديو منيح واكم من بنت لابسة مزلّط .. مش مهم تكون حلوة على فكرة .. لأنه

.. الكاميرا مش راح توصل لفوق .. ونزّل كليب! خلّي صوتك يوصل للعالم كله .. ومش مهم الكلمات ولا الالحان

لأنه راس مالها كوافير شاطر يغيّر ال"لوك" تبعك .. واكم من مبدأ تحطهم بالزبالة .. وقناة تتبناك وتقعدك على

.. صاروخ" النجوميّة .. وبعديها هات لحّق بيع كاسيتات وسيديز"

المهم أنّك تضلّك تصوّت .. لأنه على الوضع اللي انت عايش فيه .. معك حق أنك تلطم كمان مش بس تصوّت

By: bandovan
Date: 11th September 2004

سيرة مدينة

سيرة مدينة
تأليف: عبد الرحمن منيف



عدد الاجزاء : 1
سنة النشر : 2001
الطبعة رقم : 2
الناشر : المركز الثقافي العربي
النوع : غلاف عادي، 27×21
صفحة : 247
يحتوى على : صور/رسوم

:النيل والفرات
لا يزال عبد الرحمن منيف يكتب مخططاته بالقلم، وأن اليد ذاتها انتقلت من رسم الحرف إلى رسم الشكل، وهكذا يكون الخط امتداداً لإيقاعات الحسّ وتنقلات العقل والنفس يسير الخط نحو الشكل ويسير الحرف نحو القصد، وهما يقدمان للمتلقي في هذه الأخاديد البصرية متعة للعين
. وسلوى للنفس. وهما من مادة واحدة مختلف في مسارها وتتمدد في غاياتها

لقد اكتشف الفنان مروان قصاب باشي بطريق الصدفة والفصول رسوم عبد الرحمن منيف، فكان حماسه كبيراً لفكرة إخراج "مسيرة مدينة" بهذه الحلة الخاصة التي قدم لها بمقدمة شرحت أبعاداً مهمة، لالتقاء الرسم مع الحرف. تلك الرسوم زادت من روعة الإبداع الروائي إبداعاً فنياً آخر ترجم ومن خلال الرسم حركة النفس الداخلية، والرغبة المغامرة في التعبير اللذان أخذا إيقاعاً ملحاً تصاعد مع عمل عبد الرحمن منيف الروائي وهو لم يتبع مدرسة معينة في رسومه، كما أنه لم يحاول تقليد مذهب دارج ليسير في مساراته المطروحة. بل هو كان يرسم بشكل عفوي وبدافع
. داخلي ملح وخاص

تدور معظم الرسوم حول رواية "سيرة مدينة" وشخوصها، وتبدو لنا هذه الرسوم، بعد التمعن، وكأنها سجل لهؤلاء الأشخاص وأدوارهم المختلفة في مدينة عمان في الأربعينات، والخمسينات، وكأنها تحضير مسرحي خلفي، يأتي من الذكرى وإعادة قراءة سنواته الأولى في المدينة التي أمضى عبد الرحمن منيف جزءاً من طفولته وصباه فيها، وكيف يتذكر بعد نصف قرن من الزمن، حيث ترتبط في ذلك، الذكرى الروائية بالذكرى
. الجسدية والتعبيرية، في استحضار الأشخاص ومعالمهم بالرسم على الورق

،فهذا "عارف الفرّان" و"مختار الشركسي" و"الشيخ سليم" و"الشيخ زكي" وأم علي الشرشوحة و"الجمعان" بعد أن عاد من القدس ، وأم متري
. وأم طاهر التي تراقب الأطفال. وقد نفذ هؤلاء الأشخاص من "خط الحرف" إلى "خط الرسم" واتخذوا مدلولاً جديداً في الذهن

إن الاختزال في التفاصيل الجانبية والواقعية الوصفية، ثم التأكيد على الخاصية والماهية، هو الطابع الأساسي في الرسوم، كأن الكاتب يريد الوصول إلى المركز دون تمهل ويمكن تقسيم الرسوم التي جاءت من كتابة السيرة إلى أربعة أقسام: القسم الأول منها بمثابة "الشجرة العائلية" للرواية، تحمل التكوينات الأساسية لأشخاص الرواية بالأسماء والأماكن مما يعكس لنا صورة هامة وصحيحة عن التحضير الأول، أو القاموس المختصر للرواية، حيث العالم الخاص للكاتب قبل أن يزيح الستار عن مجرى الأحداث. أم القسم الثاني والأكبر، فهو رسوم الأشخاص وإعطاؤهم، بشكل سريع، هوياتهم وسماتهم كما تفرضهم الذاكرة. والقسم الثالث من هذه المجموعة يتناول مشهد المدينة، مكان السيرة، فيخطط، بسرعة أيضاً، الرؤى الباقية في باله عن عمان من ساحات وبيوت أو تجمعات لأشخاص رسمت بسرعة كبيرة، وكأنها وحدة بشرية وجسدية أيام المظاهرات
،والاعتراضات. والقسم الرابع من هذه الرسومات يخرج عن نطاق أشخاص الكتاب، ويستعرض ما يخطر بذهنه من أشخاص يهونه مثل بيكاسو
. وماياكوفسكي وموديلياني، ويعلق تحتها بعض الملاحظات السريعة مثل شبه بيكاسو بماياكوفسكي أو صعوبة الخروج عن إطار موديلياني

وبعد كل هذا فرسوم عبد الرحمن منيف كحروفه... هي خطوط وهي همسة أو صرخة كالجرح أو الندبة، تترك آثارها العميقة، كما يترك الفلاح
. آثار محراثه على الارض، يخترق طبقاتها تاركاً حبّه في أعماقها، لتحمل الخير والحياة في المستقبل

Thursday, March 16, 2006

.. الحياة امرأة

. أما اسم المرأة التي أحبها قلبي فهو الحياة

، فالحياة امرأة ساحرة حسناء تستهوي قلوبنا ، وتستغوي أرواحنا ، وتغمر وجداننا بالوعود

. فإن مطلت أماتت فيناالصبر ، وإن برت أيقضت فينا الملل

. الحياة امرأة تستحم بدموع عشاقها وتتعطر بدماء قتلاها

. الحياة امرأة ترتدي الأيام البيضاء المبطنة بالليالي السوداء

. الحياة امرأة ترضي بالقلب البشري خليلا وتأباه حليلا

الحياة امرأة عاهرة ولكنها جميلة ومن يرى عهرها يكره جمالها

.. جبران خليل جبران
.. العواصف

Wednesday, March 15, 2006

تصفية الأوضاع العالقة لمرحلة ما قبل حماس

تصفية الأوضاع العالقة لمرحلة ما قبل حماس

لا تبدو مقنعة كثيرا حكاية الأهداف الانتخابية وراء العملية الإسرائيلية باقتحام سجن أريحا، فهذه العملية لا تضيف كثيرا لرصيد كاديما، بل قد تنطوي على المغامرة بخلق أوضاع خارجة عن السيطرة مثل انهيار الهدنة وانفجار العنف بخلاف الوضع المريح انتخابيا لحزب أولمرت الذي يتجاوز
.نسبة 40% وهي نسبة عالية جدا يطمح الحزب بالمحافظة عليها وليس تجاوزها

ثم هناك التواطؤ الأميركي البريطاني المعيب والمخزي، الذي يمكن أن يتساوق مع وجهة سياسية ولكن ليس مع تكتيك انتخابي لطرف بعينه، والتساوق الذي حصل هو مع الترتيبات الاسرائيلية لما بعد فوز حماس ومنها تصفية أوضاع عالقة تعود للحقبة السابقة والتزامات لم يعد
.الأميركيون معنيين بها

ويلفت الانتباه حسب ما جاء في الأخبار انسحاب المراقبين الدوليين أيضا من معبر رفح! وإذا كان المبرر في أريحا هو أن أمن المراقبين للسجن الذي يحتجز فيه أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه، لم يعد مضمونا، وفق الشكوى التي قال ناطق أميركي انه تمّ إبلاغها للسلطة، فما هي الحماية التي لم تتوفر في رفح وما هو نوع التهديد الذي تعرض له المراقبون هنا وهناك؟ وهل كان صعبا الوصول مع السلطة إلى تفاهم لمعالجة أي مشكلة؟

حتّى لو كان الأمر يتعلق باحتمال لجوء السلطة في وقت ما لإطلاق سراح سعدات فإن لدى الولايات المتحدّة وبريطانيا من السلطة ما يحذران به عبّاس من خطوة أحادية الجانب كهذه، علما بان عبّاس كان يخشى على حياة سعدات إذا خرج، وكان حريصا على كل الاتفاقات الموقعة، ولم
.يكن مستعدا لتسليم حماس الحكومة إذا كانت ستخرق اتفاقات التزمت بها السلطة

والخلاصة ان كل هذه الحجج لا تصمد، والشيء الأكيد هو أن مغادرة المراقبين كانت تنكرا فضائحيا لاتفاق مبرم وتواطؤا مفضوحا مع القيادة الإسرائيلية التي لم تعد معنيّة بالحفاظ على حالات معلقة تعود لالتزامات سابقة، ولا تمكين الفلسطينيين من استكمال عملية الانتقال الديمقراطي للسلطة، ولا تجنيب حماس الإحراج بينما هي تحاول التوافق مع مسؤولياتها الجديدة أمام المجتمع الدولي، ولا تجد أمامها سوى أن تلجأ إلى
.مناشدة القوى الدولية وهي تعرف أي نوايا إجرامية وردود وحشية تبيتها إسرائيل للفلسطينيين

على غرار التواطؤ الأميركي البريطاني المعيب بسحب المراقبين لتمكين الإسرائيليين من اعتقال سعدات سنشهد على الأرجح استمرار التواطؤ مع
.برنامج وخطوات الحلّ أحادي الجانب وفق أكثر طبعاته سوءا والذي يقصم ظهر الفلسطينيين أرضا ومعيشة

.لعل ما حصل سيدفع الفلسطينيين للاستعجال في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع بلا استثناء لمواجهة المرحلة الصعبة القادمة


جميل النمري
15/3/2006
جريدة الغد الاردنية

Aqua

Aqua



I long for the sea
I long for those endless blue waves
and that sound
whispers in my ears
closer,
and closer I come
farther he recedes
the tide is ebbing
ebbing away
wait, wait
I want you to stay
I want to look at you
and drink you in
I am listening
speak
what makes you soar
what makes you smile
what makes you sad
what makes you cry
tell me your secrets
your million stories
for I am tired
it's been a long, long way,
and my feet are weary
comfort me with your kisses,
touch me,
for I want to breathe underwater
my hands are empty
give me some dreams
my soul is waiting
still waiting, praying
to have the courage to swim
and I am longing
still longing for the sea,
for him
By:
Fara7nour(Vicky)
30th May 2005

Monday, March 13, 2006

.. أناشدك الله يا أبي

.. مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير .. أناشدك الله يا أبي

.. دع جمع الحطب والمعلومات عني

.. وتعال لملم حطامي من الشوارع

.. قبل أن تطمرني الريح

.. أو يبعثرني الكنّاسون

.. محمد الماغوط
.. مختارات

Sunday, March 12, 2006

Suddenly

SUDDENLY

Billy Ocean


I used to think that love was just a fairy tale
Until that first hello until that first smile
But if I had to do it all again I wouldn't change a thing
Cause this love is everlasting

Suddenly life has new meaning to me
There's beauty up above and things we never take notice of
You wake up suddenly you're in love

Girl you're everything a man could want and more
One thousand words are not enough to say what I feel inside
Holding hands as we walk along the shore
Never felt like this before now you're all I'm living for

Each day I pray this love affair would last forever

There's beauty up above and things you never take notice of
You wake and suddenly you're in love









السعادة

وما السعادة في الدنيا سوى شبح يرجى فإن صار جسما مله البشر

كالنهر يركض نحو السهل مكتدحا حتى إذا جاءه يبطئ ويعتكر

لم يسعد الناس في تشوقهم إلى المنبع فإن صاروا به فتروا

فإن لقيت سعيدا وهو منصرف عن المنبع فقل في خلقه العبر


ليس في الغابات رجاء لا ولا فيه الملل

كيف يرجو الغاب جزءا وعلى الكل حصل ؟

وبما السعي بغاب أملا وهو الأمل ؟

إنما العيش رجاء إحدى هاتيك العلل



أعطني الناي وغن فالغنا نار ونور

وأنين الناي شوق لا يدانيه الفتور



جبران خليل جبران
المواكب

Saturday, March 11, 2006

خطاب من حبيبتي

خطاب من حبيبتي

نزار قباني - ديوان:حبيبتي

.. شكرا

على خطابك الأخير

.. سفيرك الموعود

يا لرقة السفير

.. قرأته

لأربعين مرة .. قرأته

.. أعدته

لأربعين مرة .. أعدته

غرقت في طيوبه

بكيت من أسلوبه

بكيت كالأطفال في سريري

نبشته ، عصرته

.. عصرت كل نقطة

.. فيه ، إلى الجذور


.. هذا خطاب منك

ما أخطاني شعوري

.. عرفته

من خطك المنمنم الصغير

.. من حبرك الأخضر

من أسلوبك الأمير

من رشة النقاط في أواخر السطور

من اسمك النائم عنقودا من العبير

.. في آخر الصفحة .. عنقودا من العبير


.. عندي خطاب منك

يا للنبأ المثير

داخت به وسائدي

داخت به ستوري

.. أود لو قرأته

.. للنهر ، للنجمة ، للغدير

للريح ، للغابات ، للطيور

أود لو تقشته في أضلع الصخور

ثلاث صفحات منمقات

.. كأنها مدارج الزهور

.. تصحو معي

.. تغفو معي

.. تنام في ضميري

ثلاث صفحات معطرات

.. كأنها وسائد الحرير

.. ما أروع النوم على الحرير


عندي خطاب أزرق

ما مر في ذاكرة البحور

.. عندي أنا لؤلؤة

أين غرور الله من غروري ؟

Wednesday, March 08, 2006

.. قبل اليوم

قبل اليوم كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .. عندما يمكن أن نلمس جراحنا

القديمة بقلم، دون أن نتألم مرةً أخرى .. عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقدٍ

أيضاً.. أيمكن هذا حقاً؟ .. نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نكتب .. ولهذا نحن نرسم .. ولهذا يموت

.. بعضنا أيضاً

.. أحلام مستغانمي
.. ذاكرة جسد

Happy Birthday URDUNIA

Today is your day to celebrate
My Dearest Friend …

URDUNIA ( Yasmine )



Today is your day to celebrate
your day to be the star
so let the ones you love all cheer
and say how special you are

A year of fun and happiness
is my birthday wish for you
You are someone special
and your birthday should be too!

Make a wish on birthday


Make a wish and give it wings
Dreams of bright and beautiful things
Dance through all the fun filled hours
Don't forget to smell the flowers
Share some love and birthday cake
All life joys are yours to take
And when evening comes to view
Thanks your lucky stars you're you

Happy Birthday
URDUNIA
and many Happy Returns



Monday, March 06, 2006

May This Encourage You, Always

May This Encourage You, Always
By Author Unknown
Don't spend major time with minor people.
If there are people in your life who continually disappoint you, break promises, stomp on your dreams, are too judgmental, have different values and don't have your back during difficult times...that is not friendship.

To have a friend, be a friend.
Sometimes in life as you grow, your friends will either grow or go. Surround yourself with people who reflect values, goals interests and lifestyles.

When I think of any of my successes,
I am thankful to God from whom all blessings flow, and to my family and friends who enrich my life.

Over the years my phone book has changed because I changed, for the better.
At first, you think you're going to be alone, but after awhile, new people show up in your life that make it so much sweeter and easier to endure.


Remember what your elders used to say,
"Birds of a feather flock together.
If you're an eagle, don't hang around chickens:
Chickens can't fly!"

Sunday, March 05, 2006

.. حينما أسطر اسمك

.. حينما أسطر اسمك .. تفاجئني أوراقي تحت يدي وماء البحر يسيل منها .. والنوارس البيض تطير فوقها

وحينما اكتب عنك .. تشب النار في ممحاتي .. ويهطل المطر من طاولتي .. وتنبت الأزهار الربيعية على قش سلة

.. مهملاتي .. وتطير منها الفراشات الملونة، والعصافير

وحين أمزق ما كتبت .. تصير بقايا أوراقي وفتافيتها .. قطعاً من المرايا الفضية .. كقمر وقع وانكسر على

.. ! طاولتي .. علمني كيف أكتب عنك .. أو .. كيف أنساك


.. غادة السمان
.. نوارس الورق الأبيض


Love in the Time of Cholera - الحب في زمن الكوليرا

Love in the Time of Cholera
Gabriel Garcia Marquez



Hardcover: 368 pages
Publisher: Knopf; 1st American ed edition (March 12, 1988)
Language: English
Product Dimensions: 9.6 x 6.8 x 1.5 inches



Hardcover: 464 pages
Publisher: Everyman's Library; Reprint edition (September 16, 1997)
Language: English
Product Dimensions: 8.2 x 5.3 x 1.2 inches

Published in 1985 as El amor en los tiempos del cólera, much of the inspiration for this novel comes from the strange courtship of the author’s parents. It is a wonderful novel, and I would like to have a review posted eventually. Until then, here is the blurb from the jacket of the Knopf hardcover, which is still in print:

”’It was inevitable . . .’ So begins this story set in a country on the Caribbean coast of South America – a story that ranges from the late nineteenth century to the early decades of our own, tracing the lives of three people and their entwined fates. And yet, at first nothing seems inevitable, for this is a tale of unrequited love. Fifty years, nine months, and four days’ worth, to be exact. For that is how long Florentino Ariza has waited to declare, once again, his undying love to Fermina Daza, whom he courted and almost won so many years before. He has the bad grace, however, to make his declaration at the funeral of her husband, one of the most illustrious men of his time, a patron of the arts, distinguished professor of medicine, and leader in the fight against the cholera epidemics that once ravaged the country. Shaken by Florentino’s bold speech, Fermina banishes him from her house. But that is only the beginning. With the craft, humor, and accumulated wisdom of a master of fiction, García Márquez transports them (and the reader) back to those early days when they first met, courted, and were forced apart. He shows them going their very different ways – Florentino with his poetry, his rise to prominence in business, and (his devotion to Fermina Daza notwithstanding) his constant pursuit of women. And we see Fermina as she is wooed by the most sought-after bachelor of their time, Doctor Juvenal Urbino de la Calle; as they wed; as they experience all the events and emotions – honeymoon, passion, children, small betrayals, separations, dependencies, and adventures – that constitute a long, sturdy marriage. And then, at what might seem the end of their lives, Fermina Daza and Florentino Ariza are brought together once more, in a meeting whose outcome is as fateful, as suspenseful, as any in literature.”



الحب في زمن الكوليرا
تأليف: غابرييل غارسيا ماركيز



النوع: غلاف عادي، 21×14، 446 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/1998

: النيل والفرات
غابرييل غارسيا ماركيز روائي مبدع، ذاع صيته بعد نشره لرائعته "مائة عام من العزلة والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز (ترجمت إلى 32 لغة بينها العربية)، لا بل فجرت اهتماماً استثنائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، وعلى أثر ذلك، حاز في العام 1982 على جائزة نوبل للأدب، ذلك لرواياته وقصصه حيث يتدفق الواقعي والغرائبي في غنى" معقد لعالم شعري يعكس حياة ونزاعات محيط بأكمله، كما جاء من شهادة الأكاديمية السويدية، ولذا يكون الفائز بجائزة رقم 79، وأول كولومبي ينالها، ورابع أميركي لاتيني بعد ميسترال واستورباس، ونيرودا، فغابرييل غارسيا ماركيز، يستمد من المخيلة الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً لعالم يطفو فوق المواقع، إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنُسُغه، إنه يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة والكتابة وهو يقول في أكثر من مناسبة: "الخيال في تهيئة الواقع ليصبح فناً" ويقول أيضاً "الغرائبي
." يأخذني ولا يبقي من الواقع إلا أرض القصة

وفي روايته الحب في زمن الكوليرا يبقى غارسيا ماركيز مأخوذاً بكل تلابيبه بفكرة الحب ويبقى خياله محلقاً في سماءاته، فالفكرة الثابتة في ثناياها أنها رواية حب وفي هذا يقول ماركيز "أن هذا الحب في كل زمان وفي كل مكان، ولكنه يشتد كثافة، كلما اقترب من الموت". في هذا المناخ
. تبقى معالجة هذه الفكرة مدعاة للتأمل في ظل الخيال

Monday, February 27, 2006

الكبريت والأصابع

الكبريت والأصابع

نزار قباني - ديوان:حبيبتي

أخذ الكبريت .. وأشعل لي

.. ومضى كالصيف المرتحل

وجمدتُ بأرضي ، وابتدأت

.. تأكلني النار على مهل

من هذا الفارس ؟ طار له

في صدري زوجٌ من خجل

لم أعرف منه سوى يده

قالت عيناه و لم يقل

رجلٌ يمنحني شُعلته

ما أطيب رائحة الرجل

يده تتحدث دون فمٍ

كحوار الشمع المشتعل

وعروقٌ زرقٌ نافرةٌ

ضيعها الليل فلم تصل

راقبت نحول أصابعه

و درست تعابير يديه

و أحطت بأشواقي ظفراً

آثار التدخين عليه

و عبدت بقية إرهاقٍ

تحتل جوانب عينيه

و التعب الأزرق تحتهما

وهطول الثلج بصدغيه

ووقفت أمام رجولته

كصغيرٍ ضيع أبويه

كالأرنب .. ما .. ماأصغرني

يا ربي بين ذراعيه

أتعلق فيه .. وأتبعه

وأغوص بريش جناحيه

أأحب يداً .. لا أعرفها

.. ماذا يربطني بيديه ؟

Sunday, February 26, 2006

" A Little Boy at A Big Piano "

"A Little Boy at A Big Piano"
Author Unknown

Wishing to encourage her young son's progress on the piano, a mother took her boy to a Paderewski concert. After they were seated, the mother spotted a friend in the audience and walked down the aisle to greet her.

Seizing the opportunity to explore the wonders of the concert hall, the little boy rose and eventually explored his way through a door marked "NO ADMITTANCE." When the house lights dimmed and the concert was about to begin, the mother returned to her seat and discovered that the child was missing.

Suddenly, the curtains parted and spotlights focused on the impressive Steinway on stage. In horror, the mother saw her little boy sitting at the keyboard, innocently picking out "Twinkle, Twinkle Little Star."

At that moment, the great piano master made his entrance, quickly moved to the piano, and whispered in the boy's ear, "Don't quit. Keep playing."

Then leaning over, Paderewski reached down with his left hand and began filling in a bass part. Soon his right arm reached around to the other side of the child and he added a running obbligato. Together, the old master and the young novice transformed a frightening situation into a wonderfully creative experience. The audience was mesmerized.


That's the way it is in life. What we can accomplish on our own is hardly noteworthy. We try our best, but the results aren't exactly graceful flowing music. But when we trust in the hands of a Greater Power, our life's work truly can be beautiful.

Next time you set out to accomplish great feats, listen carefully. You can hear the voice of the Master, whispering in your ear, "Don't quit. Keep playing."


Tuesday, February 21, 2006

الحب

والحب في الناس أشكال وأكثرها كالعشب في الحقل لا زهر ولا ثمر

وأكثر الحب مثل الراح أيسره يرضي وأكثره للمدمن الخطر

والحب إن قادت الأجسام موكبه إلى فراش من الأغراض ينتحر

كأنه ملك في الأسر معتقل يأبى الحياة وأعوان له غدروا


ليس في الغابات خليع يدعي نبل الغرام

فإذا الثيران خارت لم تقل هذا الهيام

إن حب الناس داء بين لحم وعظام

فإذا ولى شباب يختفي ذاك السقام



أعطني الناي وغن فالغنا حب صحيح

وأنين الناي أبقى من جميل ومليح


*

فإن لقيت محبا هائما كلفا في جوعه شبع في ورده الصدر

والناس قالوا هو المجنون ماذا عسى يبغي من الحب أو يرجوا فيصطبر ؟

! أفي هوى تلك يستدمي محاجره وليس في تلك ما يحلو ويعتبر

فقل هم البهم ماتوا قبلما ولدوا أنّى دروا كنه من يحيي وما اختبروا


ليس في الغابات عذل لا ولا فيها الرقيب

فإذا الغزلان جنت إذ ترى وجه المغيب

لا يقول النسر واها إن ذا شيء عجيب

إنما العاقل يدعى عندنا الأمر الغريب



أعطني الناي وغن فالغنا خير الجنون

وأنين الناي أبقى من حصيف ورصين


*

وقل نسينا فخار الفاتحين وما ننسى المجانين حتى يغمر الغمر

قد كان في قلب ذي القرنين مجزرة وفي حشاشة قيس هيكل وقر

ففي انتصارات هذا غلبة خفيت وفي انكسارات هذا الفوز والظفر

والحب في الروح لا في الجسم نعرفه كالخمر للوحي لا للسكر ينعصر


ليس في الغابات ذكر غير ذكر العاشقين

فالألى سادوا ومادوا وطغوا بالعالمين

أصبحوا مثل حروف في أسامي المجرمين

فالهوى الفضاح يدعى عندنا الفتح المبين



أعطني الناي وغن وانس ظلم الاقوياء

إنما الزنبق كأس للندى لا للدماء



جبران خليل جبران
المواكب

Friday, February 17, 2006

Exorcism

Exorcism


red
the color of
roses,
apples,
blood on judas’ hands
sunsets,
running deep in my veins
the curtains drop
act one is done
act two
i killed the sun
act three
love is not you
its not me
i burned all your letters
and fed the ashes to the wind
i ran, stumbling, falling
kneeling in the temple of broken dreams
where everything
withers
tethers
blithers
flying feathers
and she,
the woman I used to be
dances alone
till darkness dies
spiraling
s
p
i
r
a
l
l
i
n
g

she flies
By:
Fara7nour(Vicky)
20th November 2005