Showing posts with label Book To Read. Show all posts
Showing posts with label Book To Read. Show all posts

Tuesday, May 08, 2007

اربد وجوارها (ناحية بني عبيد) 1850-1928م

اربد وجوارها
(ناحية بني عبيد)
1928-1850

تأليف:الدكتوره هند غسان ابو الشعر



:أ.د محمد عدنان البخيت
دراسةالدكتوره هند ابو الشعر عن اربد وناحية بني عبيد دراسه جاده رجعت فيها المؤلفة الى المظان الأولى من قيود

Thursday, June 29, 2006

Banat Al-Ryad - بنات الرياض

بنات الرياض
Bnat AlRyadh
تأليف: رجاء عبد الله الصانع



عدد الاجزاء : 1
تاريخ النشر : 01/12/2005
الطبعة رقم : 3
الناشر : دار الساقي للطباعة والنشر
النوع : غلاف عادي، 22×15
صفحة : 319


:الناشر
"ضجة تعمّ الأوساط المحلية، تقف وراءها فتاة مجهولة ترسل نهارَ كل جمعة "إيميلاً" إلى معظم مستخدمي الانترنت في السعودية، تفشي فيه أسرار صديقاتها اللواتي ينتمين إلى الطبقة المخملية، التي لا يعرف أخبارها عادةً سوى من ينتمي إليها.

تطل الكاتبة كل أسبوع بتطورات وأحداث شيقة جعلت الجميع بانتظار يوم الجمعة للحصول عليها. وتنقلب الدوائر الحكومية والمستشفيات والجامعات والمدارس صباح كل سبت إلى ساحاتٍ لمناقشة أحداث "الإيميل" الأخير، والكلُّ يدلي بدلوه!

أياً تكن النتيجة، فما لا شك فيه أن هذه الرسائل الغريبة قد قامت بخلق ثورة داخل مجتمعنا الذي لم يعتد مثل هذه الأمور، وعليه، فإنها ستظل مادة خصبة للمداولة والحوار مدة طويلة حتى بعد توقف "الإيميلات" عن الصدور".

حول هذه الرواية يقول غازي القصيبي: "في عملها الروائي الأول، تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض. وعندما يُزاح الستار ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة، مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور. هذا عمل يستحق أن يُقرأ... وهذه روائية أنتظر منها الكثير".


:مقطع من الرواية

"سأكتب عن صديقاتي"

سيداتي آنساتي سادتي 000 أنتم على موعد مع أكبر الفضائح المحلية ، وأصخب السهرات الشبابية . محدثتكم .. تنقلكم إلى عالم هو أقرب لكل منكم مما يصوره لكم الخيال . هو واقع نعيشه ولا نعيش فيه ، نؤمن بما نستسيغ الإيمان به منه ونكفر بالباقي . لكل من هم فوق الثامنة عشرة ، وفي بعض البلدان الحادية والعشرين ، أما عندنا فبعد السادسة ( لا أعني السادسة عشرة ) للرجال وسن اليأس للفتيات . لكل من يجد في نفسه الجرأة الكافية لقراءة الحقيقة عارية على صفحات الإنترنت ، والمثابرة المطلوبة للحصول على تلك الحقيقة ، مع الصبر اللازم لمسايرتي في هذه التجربة المجنونة . إلى كل من مل قصص الحب الطرزاني ، ولم يعد يرى أن الخير لونه أبيض والشر يرتدي الأسوْد .

إلى من يعتقد بأن 1+1 قد لا يُساوي اثنين ، وإلى من فقد إيمانه بأن الكابتن ماجد سيسجل هدفي التعادل والفوز في آخر ثانية من الحلقة !

إلى كل الساخطين والناقمين ، الثائرين والغاضبين ، ولكل من يرى أن الناس خيبتها السبت والحد ، وإحنا خيبتنا ما وردتش على حد ، إليكم أكتب رسائلي ، علها تقدح الزناد ، فينطلق التغيير 00 هذه ليلتي ، وقصة الأمس بطلاتها ' منكم وفيكم ' ، فنحن من وإلى الصحراء نعود ، وكما تنبت نجدنا الصالح والطالح ، فمن بطلات قصتي من هي صالحة ومن هي طالحة – وهناك الاثنان في واحد – و 'استروا على ما واجهتهم ' !

ولأني قد بدأت في كتابة رسائلي تجرؤا دون مشاورة أي منهن ، ولأن كلاً منهن تعيش حالياً تحت ظل ' راجل ' أو ' حيطة ' أو ' راجل حيطة ' أو وراء الشمس ، فقد آثرت تحريف القليل من الأحداث مع تغيير الكثير من الأسماء ، حفاظاً على العيش والملح ، بما لا يتعارض مع صدق الرواية ولا يخفف من لذوعة الحقيقة . صحيح أنني مستبيعة ولا أنتظر شيئاً . لا أخشى شيئاً . لا آمل في شيء ، على رأي نيكسوس كازانتزكيس ، إلا أن حياة صمدت على الرغم من كل ما ستقرؤون ، لا أظن أن هدمها ببضع رسائل بريدية ' بالشيء المجرز ' !

سأكتب عن صديقاتي فقصة كل واحدة أرى فيها ، أرى ذاتي ومأساة كمأساتي سأكتب عن صديقاتي عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات عن الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات عن الأبواب التي لا تفتح عن الرغبات وهي بمهدها تذبح عن الزنزانة الكبرى وعن جدرانها السود وعن آلاف ، آلاف الشهيدات دفنّ بغير أسماء بمقبرة التقاليد صديقاتي دميّ ملفوفة بالقطن ، داخل متحفٍ مغلق نقود صكها التاريخ ، لا تهدي ولا تنفق مجاميع من الأسماك ، في أحواضها تخنق وأوعية من البلور ، مات فراشها الأزرق بلا خوفٍ سأكتب عن صديقاتي عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات عن الهذيان ، والغثيان 000 عن ليل الضراعات عن الأشواق تدفن في المخدات عن الدوران في اللاشيء عن موت الهنيهات صديقاتي رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات سبايا في حريم الشوق موتى غير أموات يعشن ، يمتن ، مثل الفطر ! في جوف الزجاجات صديقاتي طيورٌ في مغائرها تموت ، بغير أصوات صح لسانك يا نزار يا قباني .رحمك الله و صدق من لقبك بشاعر المرأة ، ' ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من البحر .. ' ففي الحب لا بعدك ولا قبلك كما تقول الأغنية المعروفة ، ولو أن الفضل في تعاطفك مع نون النسوة لم يكن سببه طفرة جينية في كروموسوماتك الرجالية ، وإنما انتحار أختك المسكينة بسبب الحب ، ويضرب الحب شو بيذل ! فـ يا بخت المرحمومة بلقيس ، ويا 'قرد' حظنا من بعدك ، أي يا لتعاسة الحظ ، وأظن التعبير النجدي مشتق من حيوان القرد لكثرة تنطيطه ، الذي يشبه الحظ في عملية وقوفه وانبطاحه المستمرين ، أو هو من حشرة القرادة كما يقول البعض . للأسف ، يبدو أن المرأة منا لن تجد نزارها إلا بعدأن ' تخلص' على إحدى أخواته ، لتتحول بعدها قصة الحب الجميل من فيلم أبيض وأسود إلى حب الزنزانة ، ويا قلبي لا تحزن ! نكشت شعري ، ولطخت شفتي بالأحمر الصارخ ، وإلى جانبي صحن من رقائق البطاطس المرشوشة بالليمون والشطة .

لقراءة المزيد

Saturday, May 06, 2006

Altha'b Ala'soud - الذئب الأسود

الذئب الأسود
تأليف: حنا مينه



عدد الاجزاء : 1
تاريخ النشر : 01/07/2005
الطبعة رقم : 1
الناشر : دار الآداب تاريخ النشر
النوع : غلاف عادي، 20×14
صفحة : 272


:النيل والفرات
"قال الحكيم: أنت تحتاج، إذن، على وقت للتفكير... أفكر بماذا؟ أنا أيضاً شجاع، وأنا أيضاً دخلت السجن، وأنا ناضلت أيضاً. سأله الحكيم: كل هذا صار، ولكن يبقى السؤال: في سبيل أي قضية دخلت السجن أيها الشجاع؟ ارتبك دغمش.. احتار في الجواب: هل يصدقه الحكيم إذا قال: إنني مجرم، وإنني جئت على هذه الغاية للتطهر من إجرامي؟ وماذا بشأن رئيفة؟ هل تكرهه بعد كل الذي سمعته عنه، ومن فمه بالذات؟ قطع عليه الحكيم بشير هذا الشرود التفكيري قائلاً: -المثل يا دغمش، يقول: "ليس في الإعادة إفادة"، لن أعيد عليك ما قلته... هيا اقتل الذئب الأسود أولاًّ! صاح دغمش وهو يرتجف: قلت إنني سأقتله، يعني سأقتله. ولكن ماذا بشأني الآن؟ إنني أحب، إنني أعشق، إنني أتعذب؛ صاح هدهد من على شجرة مقابلة: وعذلت أهل العشق حتى ذقته فعجبت كيف يموت من لا يعشق!؟ صاح دغمش: لكنني سمعت هذا الكلام من قبل، فماذا يفيدني تكراره الآن؟ الموت أيها الهدهد الغبي، أرحم! هتف هدهد آخر: وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه وفي الهجر، فهوى الدهر يرجو ويتقي. –لم أفهم! قال الحكيم بشير: هذا ما يسمونه، في لغة العاشقين؛ التأرجح بين اليقين والشك... هل عشقت قبل الآن؟ عشقت يا حكيم طبعاً، لكنني قبل الآن لم أتأرجح ولم أتعذب! قال الحكيم: إنما حلاوة العشق في العذاب تكون يا دغمش! وإلى متى؟ إلى أن تتعلم كيف تنسى، وكيف تمحو... هذا لا يعني أي أمل! الأمل أن تثق، أن يقترن الوثوق بالعمل الدؤوب، لتحقيق الهدف الذي تثق به. اليأس، إذن، إحدى الراحتين، كما تعلمنا من الأمثال الصحيحة! هذا هو... وأنا أرفضه... إذا استطعت! وماذا تفعل هذه البندقية في يدي؟ تقتل؟ ليس نفسي. رئيفة
." إذن! هي بالذات. وقفت رئيفة متحدية وقالت: أنا أمامك يا دغمش، اقتلني إذا استطعت.. هيّا

ما زالت الطبيعة تراود حنّا مينه، فتسكن فيه موحيةٌ له بخيالات، بإيحاءات يستعير من سكانها نماذج تبقى رموزاً لقارئ سطور روايته "الذئب الأسود" وكأنه بذلك يؤكد على أن العالم ما هو إلا غابة تتحكم فيه القوانين التي تحكم الغابات. فها هو دغمش الصياد الهرم والشخصية المحورية في أحداث تلك الرواية متعب إلا أنه مصمم على قتل الذئب الأسود، وأمله كبير في الصيادين أمثاله. تتوالى الحوارات وتتعدد الشخصيات، وتتوالى الأحداث وفكرة الخطيئة المرتبطة بآدم وحواء تظل تسيطر على مناخات تلك الرواية، إلا أن ما سارت الرواية نحوه هو هدف مثل الذئب
. الأسود الذي كان يعبث فساداً في أنحاء الغابات

Friday, March 17, 2006

سيرة مدينة

سيرة مدينة
تأليف: عبد الرحمن منيف



عدد الاجزاء : 1
سنة النشر : 2001
الطبعة رقم : 2
الناشر : المركز الثقافي العربي
النوع : غلاف عادي، 27×21
صفحة : 247
يحتوى على : صور/رسوم

:النيل والفرات
لا يزال عبد الرحمن منيف يكتب مخططاته بالقلم، وأن اليد ذاتها انتقلت من رسم الحرف إلى رسم الشكل، وهكذا يكون الخط امتداداً لإيقاعات الحسّ وتنقلات العقل والنفس يسير الخط نحو الشكل ويسير الحرف نحو القصد، وهما يقدمان للمتلقي في هذه الأخاديد البصرية متعة للعين
. وسلوى للنفس. وهما من مادة واحدة مختلف في مسارها وتتمدد في غاياتها

لقد اكتشف الفنان مروان قصاب باشي بطريق الصدفة والفصول رسوم عبد الرحمن منيف، فكان حماسه كبيراً لفكرة إخراج "مسيرة مدينة" بهذه الحلة الخاصة التي قدم لها بمقدمة شرحت أبعاداً مهمة، لالتقاء الرسم مع الحرف. تلك الرسوم زادت من روعة الإبداع الروائي إبداعاً فنياً آخر ترجم ومن خلال الرسم حركة النفس الداخلية، والرغبة المغامرة في التعبير اللذان أخذا إيقاعاً ملحاً تصاعد مع عمل عبد الرحمن منيف الروائي وهو لم يتبع مدرسة معينة في رسومه، كما أنه لم يحاول تقليد مذهب دارج ليسير في مساراته المطروحة. بل هو كان يرسم بشكل عفوي وبدافع
. داخلي ملح وخاص

تدور معظم الرسوم حول رواية "سيرة مدينة" وشخوصها، وتبدو لنا هذه الرسوم، بعد التمعن، وكأنها سجل لهؤلاء الأشخاص وأدوارهم المختلفة في مدينة عمان في الأربعينات، والخمسينات، وكأنها تحضير مسرحي خلفي، يأتي من الذكرى وإعادة قراءة سنواته الأولى في المدينة التي أمضى عبد الرحمن منيف جزءاً من طفولته وصباه فيها، وكيف يتذكر بعد نصف قرن من الزمن، حيث ترتبط في ذلك، الذكرى الروائية بالذكرى
. الجسدية والتعبيرية، في استحضار الأشخاص ومعالمهم بالرسم على الورق

،فهذا "عارف الفرّان" و"مختار الشركسي" و"الشيخ سليم" و"الشيخ زكي" وأم علي الشرشوحة و"الجمعان" بعد أن عاد من القدس ، وأم متري
. وأم طاهر التي تراقب الأطفال. وقد نفذ هؤلاء الأشخاص من "خط الحرف" إلى "خط الرسم" واتخذوا مدلولاً جديداً في الذهن

إن الاختزال في التفاصيل الجانبية والواقعية الوصفية، ثم التأكيد على الخاصية والماهية، هو الطابع الأساسي في الرسوم، كأن الكاتب يريد الوصول إلى المركز دون تمهل ويمكن تقسيم الرسوم التي جاءت من كتابة السيرة إلى أربعة أقسام: القسم الأول منها بمثابة "الشجرة العائلية" للرواية، تحمل التكوينات الأساسية لأشخاص الرواية بالأسماء والأماكن مما يعكس لنا صورة هامة وصحيحة عن التحضير الأول، أو القاموس المختصر للرواية، حيث العالم الخاص للكاتب قبل أن يزيح الستار عن مجرى الأحداث. أم القسم الثاني والأكبر، فهو رسوم الأشخاص وإعطاؤهم، بشكل سريع، هوياتهم وسماتهم كما تفرضهم الذاكرة. والقسم الثالث من هذه المجموعة يتناول مشهد المدينة، مكان السيرة، فيخطط، بسرعة أيضاً، الرؤى الباقية في باله عن عمان من ساحات وبيوت أو تجمعات لأشخاص رسمت بسرعة كبيرة، وكأنها وحدة بشرية وجسدية أيام المظاهرات
،والاعتراضات. والقسم الرابع من هذه الرسومات يخرج عن نطاق أشخاص الكتاب، ويستعرض ما يخطر بذهنه من أشخاص يهونه مثل بيكاسو
. وماياكوفسكي وموديلياني، ويعلق تحتها بعض الملاحظات السريعة مثل شبه بيكاسو بماياكوفسكي أو صعوبة الخروج عن إطار موديلياني

وبعد كل هذا فرسوم عبد الرحمن منيف كحروفه... هي خطوط وهي همسة أو صرخة كالجرح أو الندبة، تترك آثارها العميقة، كما يترك الفلاح
. آثار محراثه على الارض، يخترق طبقاتها تاركاً حبّه في أعماقها، لتحمل الخير والحياة في المستقبل

Sunday, March 05, 2006

Love in the Time of Cholera - الحب في زمن الكوليرا

Love in the Time of Cholera
Gabriel Garcia Marquez



Hardcover: 368 pages
Publisher: Knopf; 1st American ed edition (March 12, 1988)
Language: English
Product Dimensions: 9.6 x 6.8 x 1.5 inches



Hardcover: 464 pages
Publisher: Everyman's Library; Reprint edition (September 16, 1997)
Language: English
Product Dimensions: 8.2 x 5.3 x 1.2 inches

Published in 1985 as El amor en los tiempos del cólera, much of the inspiration for this novel comes from the strange courtship of the author’s parents. It is a wonderful novel, and I would like to have a review posted eventually. Until then, here is the blurb from the jacket of the Knopf hardcover, which is still in print:

”’It was inevitable . . .’ So begins this story set in a country on the Caribbean coast of South America – a story that ranges from the late nineteenth century to the early decades of our own, tracing the lives of three people and their entwined fates. And yet, at first nothing seems inevitable, for this is a tale of unrequited love. Fifty years, nine months, and four days’ worth, to be exact. For that is how long Florentino Ariza has waited to declare, once again, his undying love to Fermina Daza, whom he courted and almost won so many years before. He has the bad grace, however, to make his declaration at the funeral of her husband, one of the most illustrious men of his time, a patron of the arts, distinguished professor of medicine, and leader in the fight against the cholera epidemics that once ravaged the country. Shaken by Florentino’s bold speech, Fermina banishes him from her house. But that is only the beginning. With the craft, humor, and accumulated wisdom of a master of fiction, García Márquez transports them (and the reader) back to those early days when they first met, courted, and were forced apart. He shows them going their very different ways – Florentino with his poetry, his rise to prominence in business, and (his devotion to Fermina Daza notwithstanding) his constant pursuit of women. And we see Fermina as she is wooed by the most sought-after bachelor of their time, Doctor Juvenal Urbino de la Calle; as they wed; as they experience all the events and emotions – honeymoon, passion, children, small betrayals, separations, dependencies, and adventures – that constitute a long, sturdy marriage. And then, at what might seem the end of their lives, Fermina Daza and Florentino Ariza are brought together once more, in a meeting whose outcome is as fateful, as suspenseful, as any in literature.”



الحب في زمن الكوليرا
تأليف: غابرييل غارسيا ماركيز



النوع: غلاف عادي، 21×14، 446 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ النشر: 01/01/1998

: النيل والفرات
غابرييل غارسيا ماركيز روائي مبدع، ذاع صيته بعد نشره لرائعته "مائة عام من العزلة والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز (ترجمت إلى 32 لغة بينها العربية)، لا بل فجرت اهتماماً استثنائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، وعلى أثر ذلك، حاز في العام 1982 على جائزة نوبل للأدب، ذلك لرواياته وقصصه حيث يتدفق الواقعي والغرائبي في غنى" معقد لعالم شعري يعكس حياة ونزاعات محيط بأكمله، كما جاء من شهادة الأكاديمية السويدية، ولذا يكون الفائز بجائزة رقم 79، وأول كولومبي ينالها، ورابع أميركي لاتيني بعد ميسترال واستورباس، ونيرودا، فغابرييل غارسيا ماركيز، يستمد من المخيلة الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً لعالم يطفو فوق المواقع، إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنُسُغه، إنه يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة والكتابة وهو يقول في أكثر من مناسبة: "الخيال في تهيئة الواقع ليصبح فناً" ويقول أيضاً "الغرائبي
." يأخذني ولا يبقي من الواقع إلا أرض القصة

وفي روايته الحب في زمن الكوليرا يبقى غارسيا ماركيز مأخوذاً بكل تلابيبه بفكرة الحب ويبقى خياله محلقاً في سماءاته، فالفكرة الثابتة في ثناياها أنها رواية حب وفي هذا يقول ماركيز "أن هذا الحب في كل زمان وفي كل مكان، ولكنه يشتد كثافة، كلما اقترب من الموت". في هذا المناخ
. تبقى معالجة هذه الفكرة مدعاة للتأمل في ظل الخيال

Friday, February 17, 2006

الشظايا والفسيفساء

الشظايا والفسيفساء
المؤلف: مؤنس الرزاز



عدد الاجزاء: 1
سنة النشر: 1994
الطبعة رقم: 1
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
صفحة:131


:الناشر
عاد الى الاردن بعينين تتوهجان بالجنون وذاكرة ملغومة. لا يعرف أي حظ عجائبي أنقذه من مراصد الموت. كان مدمرا مثل سندباد عاد من
.رحلة مغامرات في بحار من الألغام والألغاز القاتلة. ارتمى على يابسة عمان
.وأخذ يلتقط أنفاسه كأنه بحار أسطوري خرج لتوه من ألاعماق السحيقة لمحيط مضلم صاخب. لم يكن يرغب في الجنس والطعام أو التدخين
.كانت تستحوذ عليه رغبة عارمة بالراحة والتأمل والكسل
:أستقر في جبل المتقاعدين. جبل الويبدة. صديقه الكاتب الأردني الذي تركه في بيروت قال له: إن عمان مدينة المتقاعدين. قال
.هذا ما أبحث عنه بالضبط.. بعد كل هذا الصخب والجنون -
راح ينفق النهار بالتثاؤب اللذيذ. استأجر بيتاً قديماً، لا هاتف فيه ولا جرس باب. في الليل يضطجع على أريكة ويتفرج على التلفزيون. أدمن التلفزيون، وأفلام الفيديو. حتى المسلسلات المصرية السخيفة صار يتابعها بمتعة. يقرأ صحف الصباح وهو يحتسي فنجان قهوة. ثم يخرج الى الحديقة الصغيرة فيسقى نباتاتها ويرش أرضها. يعود الى الصالة الصغيرة، يفتح كتابا من كتب ((أرسين لوبين)) ويطالعه. قالو له في بيروت خذ
.مكتبتك الهائلة معك الى عمان، فرفض. أحرقها. أحرق كتب ماركس وساطع الحصري والنفري ودوستيفسكي

Friday, February 10, 2006

alhajz - الحاجز

الحاجز
alhajz
تأليف: عزمي بشارة



النوع: غلاف عادي، 21×14، 344 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر

تاريخ النشر: 01/06/2004
اللغة: عربي


:النيل والفرات
فمنذ الاجتياح أصبح الحاجز إعلان الوجود الطاغي لمن وضعه. الحاجز هو الفاصل، وهو الواصل بين العالمين. هو الحدود وهو المعبر. هو الألم وهو الأمل بالخروج. بات الحاجز يأخذ ذاته بجدية... وطال الانتظار على الحاجز ولكن في الوقت ذاته قلّت شكوى المنظرين، زادت معاناتهم وزاد صبرهم عليها، زاد جلدهم، لا لأن جلدهم قد ازداد سماكة، بل لأن الحاجز بات سريع الانفعال لا يحتمل الشكوى، والخوف لا يسمح بالتذمر. الحاجز في مرحلة ما بعد الاجتياح "ما بينمزح معو"، لأن يده ترتج على الزناد خفيفة، ولأنه أيضاً خائف. ولكن توازن الرعب على الحاجز لا يفيد من هوية القامع وهوية المقموع، هوية المسيطر والمسيطر عليه، هوية الآذن وهوية متسل الإذن. لم يعد الواقع إلا حاجزاً ولا يوجد في الواقع توازن في الرعب، يوجد في الواقع رعبان لا توازن بينهما، خوفان لا تكافؤ بينهما. بات الحاجز شمولياً لا يكتفي بأقل من وقت الإنسان كله، جهده كله، أعصابه كلها. حتى النهار قد يمضي وقته أمام الحاجز. الزمن ذاته ينتظر في المكان. رام الله أصبحت تبعد يوم سفر مثل كل شيء، يوم السفر يوم، و"يوم الطاحونة يوم"، كما قالوا. وقد ينتهي بغبار على الملابس ولكن دون طحين. تعيش الناس في ظل الحاجز، سافرت أم لم تسافر، غادرت أم لم تغادر. وجوده طاغ على كل شيء، يتخلل كل تفاصيل الحياة، يصبغ كل شيء بلونه. نفسية الناس مرتبطة بالخبر الوارد عن الحاجز، خططهم، مشاريعهم، لقمة العيش، القرار حول مكان السكن ومدرسة الأولاد ومكان العمل متعلقة بموقع كل شيء "أمام" الحاجز" أم "خلفه"، كل الاعتبارات تبدأ بالحاجز وكل الغايات يجب أن تبرر ذاتها بمنطقة، أن تشرح نفسها أمام عرشه
يروي من خلالها قصة الحاجز وما خلف كواليسه من أحداث يواجهها الفلسطيني الذي عبّ من جرار المعاناة ومن ذاك المحتل إلى حدّ السكر. يأخذنا عزمي بشارة من خلال أسلوبه المتميز بالبساطة ومن خلال نبرته المتشحة بالحزن والألم والمموهة بالروية السردية إلى فلسطين السليبة لنعيش يوميات مواطنيها ولنقف عن كثب على ذاك في محاولة إلى اطلاع العالم على المأساة الحياتية التي تمثل واقع الفلسطينيين، تتخلل سرديات عزمي بشارة جزئيات بعض الاسترسالات إلا أنها تمثل جزءاً هاماً من حكاية سياسي قريب جداً من عالم السياسة الإسرائيلية يتحدث بوضوح عن كل ما يحدث في مطابخ السياسة الأميركية والإسرائيلية يتحدث بصراحة عن همجية الممارسات الإسرائيلية، يحاول الدفاع فتبعده السلطات وتحاكمه من أجل ذلك

:الناشر
"لم يعد بإمكانها أن تفعل شيئاً، أي شيء. يجب أن تجتاز الحاجز يومياً من أجل العمل في بيوت الناس لأن زوجها يرفض العمل على حد قولها، ويمنن عليها، "محملها جميلة" لأنه يسمح لها أصلاً بإعالته لأنها لم تلد له سوى بنات ومنهم أجملهن وجد المريضة. مسؤوليتها الكاملة إعالتهم وإعالتها. ولكن الحاجز عطل كل شيء أنها مضطرة لاجتيازه نحو المدينة من دون إذن أي رغبة بأي مواجهة وبقرار مسبق لتمرير أية إهانة من دون ملاحظة، ليس لديها وقت للكرامة الشخصية، ووطنيتها الوحيدة التي تعرفها هي الوصول إلى الموضوع إلى وسائل إعالتهن، بل وتمرر الإهانة مع ابتسامة بلهاء أصبحت ترافقها في البيوت".

Friday, February 03, 2006

The Alchemist - الخيميائي

The Alchemist
Paulo Coelho



Publisher : Every few decades a book is published that influences the life of its readers forever. Paulo Coelho's The Alchemist is such a book which has already achieved the status of a modern classic".

"To realize one's destiny is a person's only obligation."

Paulo Coelho's enchanting novel has inspired millions of delighted readers around the world. This story, dazzling in its simplicity and wisdom, is about an Andalusian shepherd boy named Santiago who ventures from his homeland in Spain to North Africa in search of a treasure buried in the Pyramids. Along the way he meets a beautiful, young gypsy woman, a man who calls himself a king, and an alchemist, all of whom point Santiago in the direction of his quest. No one knows what the treasure is or if Santiago can surmount the obstacles along the way through the desert. But what starts out as a boyish adventure to discover exotic places and worldly wealth turns into a quest for the treasures only found within. Lush, evocative, and deeply humane, Santiago's story is an eternal testament to following our dreams and listening to our hearts.Read an extract from the book


الخيميائي

باولو كويلو



النيل والفرات : "أمسك الخيميائي بكتاب، كان بحوزة أحد أعضاء القافلة. لم يكن للكتاب غلاف، ولكنه مع ذلك، استطاع معرفة المؤلف: إنه أوسكار وايلد. وفيما هو يتصفحه، وقع على حكاية تتحدث عن نرسيس. كان الخيميائي، يعرف أسطورة نرسيس، ذلك الفتى الجميل الذي كان يذهب، كل يوم، ليتأمل جمال وجهه في مياه إحدى البحيرات. وكان مفتوناً بصورته، إلى درجة أنه سقط، ذات يوم، في البحيرة، ومات غرقاً. وفي المكان الذي سقط فيه، نبتت زهرة سميت نرسيس (نرجس). ولكن أوسكار وايلد لا ينهي القصة على هذا النحو؛ بل يقول أنه، لدى موت نرسيس، جاءت الأورديات، ربات الغابات، إلى ضفة البحيرة، ذات المياه العذبة، ووجدنها قد تحولت جرن دموع. سألت الأورديات البحيرة: لما تبكين، أبكي من أجل نرسيس. إن هذا لا يدهشنا إطلاقاً. لطالما كنّا نلاحقه في الغابات، باستمرار. لقد كنت الوحيدة التي تستطيع مشاهدة جماله عن كثب. سألت البحيرة: وهل نرسيس كان جميلاً؟ فأجابت الأورديات متعجبات: من يستطيع معرفة ذلك أكثر منك، ألم يكن ينحني فوق ضفافك كل يوم؟ سكتت البحيرة لحظة دون أن تقول شيئاً. ثم أردفت: أبكي من أجل نرسيس، ولكنني لم ألاحظ، قط، أن نرسيس كان جميلاً. أبكي من أجل نرسيس، لأنني كنت، في كل مرة ينحني فيها على ضفافي، أرى انعكاس جمالي الخاص في عمق عينيه. قال الخيميائي: "يا لها من حكاية"." في هذه الأجواء تنمو رائعة باولو كويلو الخيميائي لتتدافع الأفكار والرؤى المتدفقة من نبع المعرفة، فتعكس فلسفة إنسان بحث وبعمق عن معنى الحياة وأكسيرها

الناشر : "الخيميائي" هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين. تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز. وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: "إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك". في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟

Saturday, January 28, 2006

موانئ الشرق - Ports of Call - Les échelles du Levant

Les échelles du Levant
Auteur : Maalouf Amin



Éditeurs : Grasset
Collection : Littérature
Parution : mai 1996
Format : 22 x 14 mm
Nombre de pages : 304

Éditeurs : Ossyane est un homme complexe et douloureux, rencontré par un narrateur - qui pourrait être Amin Maalouf lui-même - alors qu'il est au soir de sa vie, et qu'il se trouve à Paris pour un mystérieux rendez-vous. C'est une longue et belle histoire que celle d'Ossyane, qui traverse les cinquante dernières années en passant par Beyrouth, Haïfa et la France, mêlant la Résistance et le conflit israélo-arabe. Ossyane, donc, venu du Liban et qui, par le hasard de ses études à Paris, devient un héros de la Résistance. Il rencontrera Clara, une jeune juive, qu'il épousera à la Libération et dont il aura une fille. Mais une guerre est à peine terminée que l'autre - celle du Proche-Orient déchiré - commence... Ossyane et Clara seront donc séparés par l'histoire. Ils seront séparés, aussi, par la folie qui s'empare d'Ossyane. Ce n'est qu'à la dernière page du roman qu'ils se retrouveront.



Ports Of Call
by : Amin Maalouf



Publishers : Harvill Press (UK)
Vintage • General & literary fiction
Publication date: 03/05/2001
pages : 208 • B format

Ports of Call (Les Échelles du Levant, 1996 ; trans. Alberto Manguel, 1999). Ossyane, a young Lebanese of both aristocratic Ottoman and humble Armenian origins, goes to Montpellier to study away from the burden of his liberal father¹s revolutionary ambitions. World War II breaks out and Ossyane is drawn into the Resistance where he meets Clara who is Jewish. He returns to Beirut and, despite the obstacles, to a happy marriage with Clara. The Jewish-Muslim couple move to Haifa but, if one war has made a hero out of Ossyane, another, much closer to home, is destined to split him from his wife and separate him from the world and the people that he loves. In this delicate and compassionate novel Amin Maalouf brings the struggles in the Levant in the wake of World War II painfully to life. The tribulations and separations of Ossyane and Clara reflect, at an individual level, the problems that have beset the Middle East for fifty years.



موانئ المشرق

تأليف: أمين معلوف
ترجمة، تحقيق: نهلة بيضون



النوع: غلاف عادي، 21×14، 248 صفحة
الطبعة: 1 مجلدات: 1
الناشر: دار الفارابي
تاريخ النشر: 01/01/1998

النيل والفرات : "موانئ المشرق" هو الإسم الذي كان يطلق على تلك المجموعة من المدن التجارية التي كان المسافرون الأوروبيون يعبرونها إلى الشرق، من القسطنطينية إلى الإسكندرية، مروراً بإزمير وأضنة أو بيروت. وكانت هذه المدن بوتقة تنصهر فيها اللغات والعادات والمعتقدات، وعوالم هشّة بناها التاريخ متمهلاً قبل الإطاحة بها وتحطيم حياة الكثيرين . و"عصيان" بطل هذه الرواية، هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين عصفت بهم رياح الأقدار، فحياته لم تكن أكثر من قشة في مهبّ الريح، وسط احتضار السلطنة العثمانية، والحربين العالميتين والمآسي التي لا تزال حتى اليوم تعصف بالشرق الأدنى. وهو يستحضر ذكرياته بصبر وأناة، ويتحدث عن طفولته الأرستقراطية، وشقيقه السافل، وإقامته في فرنسا تحت الإحتلال النازي، ولقائه بكلارا، الحبيبة العابرة، ولحظات الهيام والبطولات والأحكام، ثم رحلته إلى أعماق الجحيم . ماذا بقي له بعد أن سُلب مستقبله وكرامته وحُرم أبسط الأفراح؟ لم يبق سوى حب ينتظر، حب هادئ ولكنه قوي، وربما أقوى من التاريخ

Friday, January 13, 2006

سقوط الامام - The Fall of the Imam

The Fall of the Imam

By:Nawal El-Saadawi



kind: Perfect Binding، 19×13, pages 202 Edition: 1 Volumes: 1

Publisher:دار الساقي للطباعة والنشر Release Date: 01/08/2002

language: English

Publisher:Who will overthrow the Imam? Who will defeat the oppression, the tyranny, the injustice and the killings?… then, who is the Imam? Is he the man, the male, the father, the husband, the ruler, the leader?
bint allah (the daughter of God), a beautiful illegitimate girl, a child of sin, looked down upon by those around her, is falsely accused by the imam of adulterous relationships and sentenced to death by stoning.

This powerful and poetic novel by egypt's leding feminist writer revaels the underlying hypocrisy of a male-dominated religious state, and raises awareness of the insufferable predicament of women in a society which will ultimately self-destruct.



سقوط الإمام

تأليف: نوال السعداوي



النوع: غلاف عادي، 21×14، 158 صفحة الطبعة: 2 مجلدات: 1

الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر تاريخ النشر: 01/01/2000

اللغة: عربي

النيل والفرات : "ليلة العيد بعيداً في عيون الإمام يهبطون إلى النهر ويشربون إلى حد فقدان الوعي، ثم ينهضون وقد عاد إليهم الوعي يندمون، يطلبون المغفرة، يعفو عنهم الإمام ليلة العيد الكبير. تفتح أبواب السجون والمعتقلات. يخرج منها الموتى والإشعاع والمرجومات والمقطعي الأيدي والأرجل من خلاف. ويأتي دورها لتخرج إلى الحرية لكن عيون الإمام تلمحها، تجري هاربة في الظلمة ومن خلفها كلها. تكاد تفلت قبل طلوع الفجر لكن الطعنة تصيبها في ظهرها. قبل أن تسقط نتساءل لماذا تتركون الجاني وتذبحون الضحية؟! وتتلاشى الأصوات ويصبح عقلها بلون الظلام وذاكرتها سوداء أو بيضاء بلا حرف إلا اسم "امها"...
شخصيات ورموز وذاكرة تعي أحداث، تتسطر حروفها في داخل الروح... وأنّات واستغاثات تتصاعد معلنة الانفلات من الاسار لتعلن واقعاً مؤلماً، مع، قبل، وربما بعد "سقوط الإمام". والرواية قبل كل شيء هي قراءة لما خلف السطور، أرادتها نوال السعداوي من خلال بوحها بهذه السطور