Monday, June 12, 2006

مجلس الامة يرفض تبرير الإرهاب واعتصام لذوي شهداء عمان اليوم

توقيف أربعة نواب إسلاميين على خلفية التعزية بالزرقاوي ووصف أحدهم له بالشهيد

عمان - أوقف الادعاء العام أمس أربعة من نواب حزب جبهة العمل الإسلامي على خلفية تقديمهم العزاء بالإرهابي أبي مصعب الزرقاوي ووصف أحدهم الزرقاوي بـ"المجاهد (و) الشهيد" واعتباره من يطلق صفة الشهادة على ضحايا تفجيرات عمان التي أعلن الزرقاوي مسؤوليته عنها "غوغائياً".

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة في بيان بثته وكالة الأنباء الأردنية "بترا" اعتقال النواب علي أبو السكر وإبراهيم المشوخي وجعفر الحوراني ومحمد أبو فارس بناء على دعوة حركها ضدهم المدعي العام.

وأشار جودة إلى أن النائب العام قرر التحفظ على النواب الأربعة بعد استجوابهم حول تقارير أمنية وتصريحات صحافية متعلقة بالإرهابي أبي مصعب الزرقاوي "ما أدى إلى استفزاز مشاعر المواطنين (وما) يشكل مخالفة صريحة للقانون من حيث إثارة النعرات أو الحض على النزاع".

وقال إن عددا من أسر الشهداء الستين الذين ذهبوا ضحايا تفجيرات عمان في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر)الماضي قدموا شكاوى ضد النواب الأربعة.

وأعلن جودة أن المدعي العام بصدد استكمال التحقيق مع النواب، الذين ينص الدستور على أنهم لا يتمتعون بالحصانة حين لا يكون مجلس النواب منعقداً.

وجاء الاعتقال في ذات اليوم الذي دان فيه مجلسا الأعيان والنواب تصرف النواب الأربعة على أنه استفزاز لمشاعر الأردنيين .

ودان رئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي زيارة النواب الأربعة لبيت عزاء الزرقاوي. وقال في برقية رفعها إلى جلالة الملك عبد الله الثاني أمس "يقدمون العزاء لمن أراق الدم الأردني والعربي والإسلامي تحت مسميات واهية زائفة ويتحدون مشاعر من حملهم واودعهم ثقته لينوبوا عنه في شؤون حياته".

وأكد رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي أن "من يمجد القاتل هو أقرب ما يكون إلى الضلال تحديدا".

وزاد "إذا ما كبا أو أخطأ نفر هنا أو هناك فإن على (الحركة الإسلامية) أن تتدبر الأمر بالحكمة والقرار الصائب، فهي الأولى بأن تكون في طليعة الداعين إلى سبيل الله بالحكمة".

واعتبر المكتب الدائم لمجلس النواب في بيان أصدره أمس تصريحات أبو فارس "خارجة عن إجماع الاسرة الأردنية الواحدة والذوق الوطني الأردني الشهم الاصيل".

وتصاعدت أمس حدة الإدانات لموقف النواب الذين زاروا بيت العزاء الذي أقامه ذوو الزرقاوي في مسقط رأسه في مدينة الزرقاء بعد قتله في عملية أميركية عراقية أردنية مشتركة مساء الأربعاء الماضي.

واعتبرت عديد كتل نيابية في بيانات أمس تصرف نواب الحركة الاسلامية عملاً يستدعي المساءلة القانونية وطالبت باتخاذ اجراءات رادعة بحقهم.

وانسجم موقف النواب الذي اعتبر تصرف نواب حزب جبهة العمل الإسلامي استفزازاً لمشاعر الناس وتبريراً للإرهاب مع موقف ذوي شهداء عمان الذين سيعتصمون أمام مجلس الأمة اليوم احتجاجاً على تصرف نواب الحركة الإسلامية.

وقالت اللجنة الوطنية للعسكريين القدامى في برقية بعثتها إلى رئيس مجلس النواب إن "من لا يؤمن بالثوابت الوطنية الاردنية لا يحق له أن يعطى منبرا وحصانة يستغلها للتعبير عن أحقاده تجاه الوطن والمواطن".

ولم تنأ الحركة الإسلامية أمس بنفسها عن الزيارة في بيانات لها وتصريحات لمسؤولين لكنها قالت إن النواب تصرفوا بشكل شخصي.

ودانت الحركة الإسلامية المواقف الصحافية والنيابية والحكومية التي رفضت تقديم أعضاء فيها العزاء بالزرقاوي ووصفه بالشهيد.

وادعت الحركة أن التحرك ضد نوابها هو استهداف سياسي للحركة، في الوقت الذي قال فيه مصدر رسمي إن تحرك المدعي العام كان ضد نواب بتهمة خرق القانون والتحريض على النزاع وليس ضد الحركة الإسلامية.

واعتبر المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات أنه "من حق أي مواطن أن يتحدث بالطريقة التي يراها".

واتهم الفلاحات كتابا انتقدوا الزيارة بـ"الموتورين الذين لهم ولاءات خارجية".

وزاد في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للجماعة أمس أن "ما نسب إلى أبو فارس من حديث فهذا أمر يخصه، وإذا كان الحديث عن الشهادة والشهداء، وهل قتلى الفنادق شهداء أم غير شهداء، وهل الزرقاوي شهيد أو غير شهيد، فهذه مسائل شرعية فيها تفصيل وفيها آراء كثيرة مختلفة.

ونحن لا ننصب أنفسنا قضاة نحكم على هذا بالموت وهذا شهيد، فهذا امر متروك لله سبحانه".

من جهته، هاجم الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد مجلس النواب بعد إدانته تعزية النواب الإسلاميين بالزرقاوي.

واعتبر بني ارشيد أن الزرقاوي "مارس أنواعا من المقاومة المشروعة للاحتلال في العراق، ونحن نؤيد مقاومة الاحتلال بنفس الوقت الذي نستنكر فيه أي عمليات تستهدف المدنيين الأبرياء".

وكان الأردنيون عبروا عن إدانتهم للعمليات الإرهابية التي نفذها انتحاريون بأمر من الزرقاوي من خلال مسيرات واعتصامات عمت المملكة على مدى أيام في أعقاب تفجيرات الفنادق التي وقعت في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي .

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة ابسوس ستات لمصلحة "الغد" بعد 4 أيام من التفجيرات الإرهابية أن تسعة من كل عشرة أردنيين يعتبرون تنظيم القاعدة تنظيماً إرهابياً.

وقال 92.5% ممن تراوحت أعمارهم بين 25 و34 عاما أنهم يعتبرون تنظيم القاعدة تنظيماً إرهابياً.



12/6/2006
جريدة الغد الأردنية

Group D Round 1 Goals and Standing


Portugal 1 - 0 Angola


Mexico 3 - 1 Iran

Sunday, June 11, 2006

Group C Round 1 Goals and Standing


ARGENTINA 2-1 CÔTE D'IVOIRE


NETHERLANDS 1-0 SERBIA & MONTENEGRO

Friday, June 09, 2006

GERMANY 4-2 COSTA RICA

GERMANY 4-2 COSTA RICA
9 June 2006
by FIFAworldcup.com




Hosts Germany opened the 2006 FIFA World Cup™ finals with a 4-2 win over Group A rivals Costa Rica in Munich on Friday, 9 June 2006.
An exciting Opening Match produced three goals inside the first 17 minutes as Philipp Lahm fired Germany in front on six minutes, Paulo Wanchope drew the Ticos level six minutes later and then Miroslav Klose restored the Germans' lead.

Klose, celebrating his 28th birthday, made it 3-1 after 61 minutes and although Wanchope narrowed the deficit with his second goal on 73 minutes, Jurgen Klinsmann's men secured the three points through Torsten Frings' spectacular drive three minutes from time.


The match:
3':
Germany’s Torsten Frings fired the first shot at the 2006 FIFA World Cup, a dipping effort which had Costa Rica goalkeeper Jose Porras well beaten, but the ball just cleared the crossbar and landed on the roof of the net.

6': The Mannschaft got off to a fantastic start as full-back Lahm cut inside on the left flank and curled a beautiful drive which clipped into the net off the far post to send Germany into an early lead (1-0).

12': After weathering the storm, Costa Rica provided the perfect riposte as Ronald Gomez released Wanchope who beat Germany's offside trap, sprinted clear and composed himself before sliding the ball past goalkeeper Jens Lehmann to score the equaliser (1-1).

17': Germany went in front again in probably the most spectacular start to an Opening Match in the rich history of the finals. Team captain Bernd Schneider fed Bastian Schweinsteiger from near the corner flag and his cross from just inside the area was turned home by Klose from two metres out to restore Germany’s advantage (2-1).

24': Klose tried his luck from distance and Porras had an anxious moment as the drive bounced back off his chest but there was nobody in a white shirt on hand to capitalise on the rebound.

38': Wanchope provided Germany with a worrying moment of their own as he found himself in space again and lobbed the ball over Lehmann, but his attempt floated wide and play was called back for an offside flag against the striker.

40': German forward Lukas Podolski curled a left-footed free-kick just over the top from 18 metres as the relentless pace of the first half had the crowd in Munich on the edge of their seats.

46': The second half was barely 30 seconds old when Germany came charging at Costa Rica again, with Podolski cracking in another fierce drive which Porras was happy to see fly a metre over the centre of his goal.

48': The Ticos were in no mood to sit back and let Germany completely dominate proceedings and Danny Fonseca managed to beat the markers at a corner and send a diving header flashing past Lehmann’s right-hand post.

55': Porras had be alert and athletic as he sprinted off his line to gather a dangerous pass which Per Mertesacker was hoping to make the most of.

61': Germany increased their lead as Klose, one of the strikers tipped to challenge for the adidas Golden Shoe, scored his second goal of the 2006 finals and his seventh overall in the FIFA World Cup. From Lahm's teasing cross, the ball looped up off Costa Rican defender Michael Umana and although Klose's initial header was well saved by Porras, the Werder Bremen player followed up to lift it high into the net (3-1).

73': With echoes of the first half, Wanchope matched Klose by once again skipping through Germany’s defence courtesy of a delicate chipped pass by Walter Centeno and wrong-footing Lehmann, who was left exposed for a second time (3-2).

79': Mertesacker forced a great save out of Porras by rising highest from a corner and sending a firm header towards goal, but the Costa Rican keeper was equal to it.


87': Werder Bremen provided the goalscorer again as midfielder Frings put the icing on the cake of a truly spectacular Opening Match with an unstoppable drive into the corner from some 25 metres (4-2).

In conclusion:
Germany made the best possible start to the finals with three points and a healthy return of four goals, but there will be questions raised about their offside tactics after being caught out twice at the back.

Pictures From Husn



Husn Latin church at night picture taken from my room outside door
Date: 28 /05/2006
Time: 9:45


Husn last days from spring picture taken from my brother house balcony

Tuesday, June 06, 2006

Nahir - نهر



(نهر (2005

خمسة دقائق – دراما – عربي

كتابة النص وإخراج: داليا الكوري

تصوير: سيما حدادين

مونتاج: داليا الكوري


: الملخّص

. قد يكون أسوأ من ارتكاب الذنب بحد ذاته هو التفكير في فعل هذا الذنب، وكبت رغبة القيام به


: تفاصيل عن الفيلم

جائت فكرة الفيلم من رغبة داليا بالتعليق على النفاق بالفكر و العمل الذي يعاني منه الكثير من الناس في -
. المجتمع

الفيلم هو نتاج مشاركة داليا في ورشة عمل لصناعة الأفلام نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون -
. مع جامعة جنوب كاليفورنيا

. هذا الفيلم الخامس لداليا. مجموع الأفلام التي صنعتها حتى الآن: 6 أفلام -

· استغرق العمل يومين تحضير - يوم تصوير – يومين مونتاج -

. Sony PD 170 DV : التصوير -

· Avid : المونتاج -

· كلفة الإنتاج: (صفر) دينار -

: عن داليا الكوري

إستطاعت منذ دخولها مجال صناعة الأفلام المستقلة من خلال تعاونية عمان للأفلام، أن تخرج أربعة أفلام قصيرة تم عرضها في مهرجانات محلية ودولية في أوروبا وأمريكا الشمالية. تبحث داليا في أفلامها عن التفاصيل اليومية التي لم نعد نلاحظها والتي بالنهاية تشكل واقعنا وهويتنا، وهي تأمل أن تخوض في هذه التفاصيل من خلال استخدام الفيلم
. الذي سيساعدها على إعادة اكتشاف نفسها واستكشاف العالم من حولها، مؤديا بالنهاية إلى
درجة أعلى من الحرية

استوقفتني العباره الموضوعه في ملخص الفلم كثيرا للتفكير بمعناها

Sunday, June 04, 2006

.. وأن الكتابة إليك قاتلة .. كحبك

.. هاهو ذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً

.. هاهو ذا الذي لا يتقن المراوغة ولا يعرف كيف توضع الظلال على الأشياء

.. ولا كيف ترش الألوان على الجرح المعروض للفرجة

.. وهاهي الكلمات التي حرمت منها

.. عارية كما أردتها .. موجعة كما أردتها

.. فلم رعشة الخوف تشل يدي .. وتمنعني من الكتابة؟

.. تراني أعي في هذه اللحظة فقط

.. أني استبدلت بفرشاتي سكيناً

.. وأن الكتابة إليك قاتلة .. كحبك



.. أحلام مستغانمي
.. ذاكرة الجسد

Monday, May 29, 2006

Adonis: The Arabs Are Extinct, Like the ...

Syrian Poet Adonis: The Arabs Are Extinct, Like the Sumerians, Greeks, and Pharoahs. If the Arabs Are So Inept They Cannot Be Democratic, External Intervention Will Not Make Them Democratic



Following are excerpts from an interview by Syrian poet Adonis [Ali Ahmad Said Asbar], aired on Dubai TV on March 11, 2006.

Adonis: Words are treated today as a crime. Throughout history, there has never been anything similar to what's happening today in our Arab society - when you say a word, it is like committing a crime.

Interviewer: True.

Adonis: Words and opinions are treated as a crime. This is inconceivable.

Interviewer: True. You can be arrested for writing an article.

Adonis: That's one example.

[...]

In the Koran itself, it says that Allah listened to his first enemy, Satan, and Satan refused to obey him. I believe that Allah was capable of wiping out Satan, yet He listened to Satan's refusal to obey Him.

At the very least, we demand that Muslims today listen to people with different opinions.

[...]

Interviewer: How do you view the plan for democracy, the "Greater Middle East" plan?

Adonis: First of all, I oppose any external intervention in Arab affairs. If the Arabs are so inept that they cannot be democratic by themselves, they can never be democratic through the intervention of others.

If we want to be democratic, we must be so by ourselves. But the preconditions for democracy do not exist in Arab society, and cannot exist unless religion is reexamined in a new and accurate way, and unless religion becomes a personal and spiritual experience, which must be respected.

On the other hand, all issues pertaining to civil and human affairs must be left up to the law and to the people themselves.

Interviewer: Mr. Adonis, how do you view the democracy in Palestine, which brought Hamas to power?

Adonis: I support it, but I oppose the establishment of any state on the basis of religion, even if it's done by Hamas.

Interviewer: Even if it liberates Palestine?

Adonis: Yes, because in such a case, it would be my duty to fight this religious state.

Interviewer: What are the reasons for growing glorification of dictatorships - sometimes in the name of pan-Arabism, and other times in the name of rejecting foreigners? The glorification comes even from the elites, as can be seen, for example, in the Saddam Hussein trial, and in all the people who support him.

Adonis: This phenomenon is very dangerous, and I believe it has to do with the concept of "oneness," which is reflected - in practical or political terms - in the concept of the hero, the savior, or the leader. This concept offers an inner sense of security to people who are afraid of freedom. Some human beings are afraid of freedom.

Interviewer: Because it is synonymous with anarchy?

Adonis: No, because being free is a great burden. It is by no means easy.

Interviewer: You've got to have a boss...

Adonis: When you are free, you have to face reality, the world in its entirety. You have to deal with the world's problems, with everything...

Interviewer: With all the issues...

Adonis: On the other hand, if we are slaves, we can be content and not have to deal with anything. Just as Allah solves all our problems, the dictator will solve all our problems.

[...]

I don't understand what is happening in Arab society today. I don't know how to interpret this situation, except by making the following hypothesis: When I look at the Arab world, with all its resources, the capacities of Arabs individuals, especially abroad - you will find among them great philosophers, scientists, engineers, and doctors. In other words, the Arab individual is no less smart, no less a genius, than anyone else in the world. He can excel - but only outside his society. I have nothing against the individuals - only against the institutions and the regimes.

If I look at the Arabs, with all their resources and great capacities, and I compare what they have achieved over the past century with what others have achieved in that period, I would have to say that we Arabs are in a phase of extinction, in the sense that we have no creative presence in the world.

Interviewer: Are we on the brink of extinction, or we are already extinct?

Adonis: We have become extinct. We have the quantity. We have the masses of people, but a people becomes extinct when it no longer has a creative capacity, and the capacity to change its world.

[...]

The great Sumerians became extinct, the great Greeks became extinct, and the Pharaohs became extinct. The clearest sign of this extinction is when we intellectuals continue to think in the context of this extinction.

Interviewer: That is very dangerous.

Adonis: That is our real intellectual crisis. We are facing a new world with ideas that no longer exist, and in a context that is obsolete. We must sever ourselves completely from that context, on all levels, and think of a new Arab identity, a new culture, and a new Arab society.

[...]

Imagine that Arab societies had no Western influence. What would be left? The Muslims must...

Interviewer: What would be left?

Adonis: Nothing. Nothing would be left except for the mosque, the church, and the commerce, of course.

[...]

The Muslims today - forgive me for saying this - with their accepted interpretation [of the religious text] are the first to destroy Islam, whereas those who criticize the Muslims - the non-believers, the infidels, as they call them - are the ones who perceive in Islam the vitality that could adapt it to life. These infidels serve Islam better than the believers.

here is the link for the video: in arabic and translated to english .

Talaween - تلاوين



هذا الفيلم الثامن ليحيى. مجموع الأفلام التي أخرجها حتى الآن: 8 أفلام
· استغرق العمل أسبوعين تحضير -
. يوم تصوير واحد -
. شهر مونتاج -
· DVX 100 Panasonic التصوير: كاميرا -
· final cut :المونتاج -
·( الكلفة: (1000) دينار (غير كلفة الكاميرا والأجهزة والإضاءة والدولي -

قارب يحيى على الإنتهاء من كتابة سيناريو طويل ، يؤدي أبو الزوز فيه قصة من قصص الفيلم المختلفة ، إذ يوقعه حظه السيئ مع أحد رجال الأمن القومي في الأردن.
to get the 22-min version - part 1 (~100MB)
to get the 22-min version - part 2 (~ 44 MB)
(download both parts and then unrar)

Thanks goes to our dear friend ra521509

Wednesday, May 17, 2006

Happy Birthday Tulip (Nana - Lady D)

Today is your day to celebrate My Dear Friend …

Tulip ( Nana )



Today is your day to celebrate
your day to be the star
so let the ones you love all cheer
and say how special you are

A year of fun and happiness
is my birthday wish for you
You are someone special
and your birthday should be too!

Make a wish on birthday


Make a wish and give it wings
Dreams of bright and beautiful things
Dance through all the fun filled hours
Don't forget to smell the flowers
Share some love and birthday cake
All life joys are yours to take
And when evening comes to view
Thanks your lucky stars you're you

Happy Birthday
Tulip
and many Happy Returns









Sunday, May 14, 2006

Paradise Now - الجنة الآن

Paradise Now - الجنة الآن

From The Most Unexpected Place, Comes A Bold New Call For Peace

"الجنة الان" الذى تدور احداثه حول رجلين من الضفة الغربية المحتلة تم تجنيدهما لتفجير نفسيهما فى تل ابيب رشح للحصول على جائزة الاوسكار "احسن فيلم اجنبي".وشعر كثير من الاسرائيليين بالغضب عندما قالت الاكاديمية الامريكية لعلوم وفنون السينما فى نشرها للترشيح ان فيلم "الجنة الان" من فلسطين.




Cast & Crew
Director : Hany Abu-Assad
Star : Kais Nashef, Ali Suliman, Lubna Azabel, Amer Hiehel
Producer : Hany Abu-Assad, Amir Harel, Gerhard Meixner, Roman Paul
Screenwriter : Bero Beyer
Director of Photography : Antoine Heberle
Music : Jina Sumedi
Executive Producer : Hengameh Panahi



Synopsis
Shot on location in both Palestine and Israel, PARADISE NOW is an enthralling drama about the possible motivations and actions of two suicide bombers. Director Hany Abu-Assad meticulously researched the subject before co-authoring the script with colleague Bero Beyer, and fought off a few armed Palestinians in Nablus, which is where the bulk of the film's shooting took place. The story follows two young Palestinian men, Said (Kais Nashef) and Khaled (Ali Suliman), whose lives in the West Bank city have ground to a halt. But when a shadowy figure named Jamal (Amer Hlehel) offers them a shot at martyrdom by carrying out a suicide attack in Tel Aviv, the two men's lives are suddenly invigorated. The film follows their final days, as they grapple with their consciences, visit family and friends--and in Said's case, a young woman he has been flirting with--and prepare for the attack. But they find both practical and emotional issues stand in their way, leading to an anguished and entirely moving finale to Abu-Assad's film.

The difficult production of PARADISE NOW saw crew members abandoning the set amid fears for their lives, location manager Hassan Titi getting kidnapped, a land mine exploding 300 meters away from the set, and Prime Minister Yasser Arafat stepping in to aid the film. Although the subject matter is bleak, Abu-Assad pulls off a masterstroke by lacing the script with black humor, even having the two men nervously joke around as they film their farewell speeches to their families. But ultimately the movie offers a compelling portrait of two men driven to extremes by their beliefs, and examines all the anxieties inherent in such a decision as the one taken with alarming regularity by Palestinian men such as Said and Khaled.


Friday, May 12, 2006

جميل النمري وشيفرة دافنشي

!ماذا في شيفرة دافنشي؟
8/5/2006


طلب مجلس رؤساء الكنائس في الأردن منع عرض فيلم "شيفرة دافنشي". ويبدو ان السيد محمد الشواقفة، مدير المصنّفات المرئية والمسموعة، يميل إلى التجاوب مع هذا الطلب "بناء على ما تم رصده من ردود فعل محليّة وعالمية حول
.الفيلم"، حسب التصريح الذي قرأناه

انها لخسارة كبيرة ان نحرم من رؤية فيلم مأخوذ عن رواية وصفها كبار النقاد بأنها ذروة في الإدهاش! ولا أعتقد بحال ان مشاهدة الفيلم ستؤذي مشاعر أحد، او تبدّل قناعاته. والفيلم يعرض الآن في روما، ويمكن لمجلس الكنائس ان يطلب ما طلبه الفاتيكان، وهو مقاطعة العرض، لكن لا نريد اضافة سوابق للتضييق على حرّية التفكير والتعبير
.والإبداع

وقد تجد مديرية المصنفات نفسها في حرج بعد أن جاءها باسم المسيحيين من يقول ان الفيلم يسيء إلى العقيدة المسيحية، لكن يستحسن قبلا أخذ رأي مثقفين مسيحيين، وليس رجال دين فحسب؛ اذ من المفهوم ان رجال الدين
،سيكونون اكثر تشددا، باعتبارهم الممثلين الرسميين للعقيدة، وهكذا الحال في كل مكان ولكل الأديان
.ولذلك ظهر اساسا مفهوم السلطة المدنية المستقلّة عن السلطة الدينية

رواية "شيفرة دافنشي" حققت لكاتبها دان بروان مجدا وشهرة عظيمين، ليس لأنها تتعرض للدين أو تشكك بالعقيدة، فهذا موجود في الغرب في كل ساعة ودقيقة، بل لأنها رواية بوليسية أقلّ ما قيل فيها انها عبقرية. وقد طبع منها حتّى الآن أكثر من 46 مليون نسخة، وترجمت الى 50 لغة، وتحدثت عنها كل الصحف ووسائل الإعلام. وبطل الرواية وهو يبحث في أعمال شخصيّة عبقرية من عصر النهضة، مازالت تدهش وتحيّر الدارسين، يصل الى بعض الاستنتاجات فيما يتصل بحل الألغاز المتضمنة في اعمال ليوناردو دافنشي، ويربطها بـ"حفريات" في التاريخ المتصل
.بعناصر مستقرّة في العقيدة المسيحية، ليجعل من الرواية متعه ذهنية تشدّ فضول القارئ في كل فصل فيها

التعريض بالعقيدة والسخرية منها شيء، وما نسميه "الحفريات" البحثية في التاريخ الديني شيء آخر؛ فقمع الثانية هو اعتداء على العقل والعلم والحريّة، والعقيدة قبل أي شيء آخر هي فعل ايمان يقرره ضمير الأفراد، لا يحكم ولا يجوز
.ان يحكم البحث التاريخي والنشاط الفكري، ولن يحدث تقدم دون قبول التعايش بين الاثنين

بإيجاز نقول إن هناك فرقا بين التعرض بالإساءة للمعتقدات والأديان، وهو ما نرفضه جميعا، وبين الأعمال الابداعية أو
.البحثية المحترمة التي يمكن ان تقدم قراءة أخرى للرواية الدينية، وهو نفس الفارق بين شتم الآخر أو الاختلاف معه

جميل النمري
جريدة الغد الأردنية


التعليقات
الرواية مسيئة للعقيدة والمشاعر المسيحية - الأب رفعت بدر
الأردن - rifatb@hotmail.com

تفاجأت من موقف الكاتب العزيز جميل النمري ويبدو أنّه لم يقرأ الرواية ليعرف مقدار الاساءة التي تقدمها ضدّ الدايانة المسيحية . وندعو الى ما دعا اليه الكاتب العزيز، في شجبه لرسوم الدانمارك ( الغد 4\2\2006) ... ولذلك ربما يكون قد بات ضروريا عقد مؤتمر دولي سياسي-اعلامي، وعلى مستوى الحكومات، يرسي وثيقة تفاهم واتفاق تكتسب صفة قانونية ملزمة تجرّم الاساءة لأي دين او معتقد، وفق معايير واسس معلنة يتفق عليها الجميع. مع التحية: الأب رفعت بدر الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة
--------------------------------------------------------------------------------
شكرا لكل من أضاء شمعة - ماهر طوقان
السعودية - maherdt@rediffmail.com
الأخ جميل النمري المحترم ، لكم وددت أن أشكرك على مقالاتك الرائعة وأجدها اليوم فرصة أن أؤيد مقالك بأن لا نحرم من مشاهدة الفيلم، مع كل احترامنا لأراء رجال الدين و أنا مع اقتراحك باستشارة مثقفينا الأردنين بشأن عرض الفيلم. وفقكم الله وشكرا لكل ابداعاتك
--------------------------------------------------------------------------------
weird - حنين
الأردن - haneena2@gmail.com
People saw Bruse Almighty all over the world and no one comment on anything

--------------------------------------------------------------------------------
This Great Story Shouldn't be Banned - Ashraf
المملكةالمتحدة - a.najdawi@gmail.com
I have read the "Davinci Code" for Dan Brown. This great novel is a peace of art and i don't believe in anyhow this great story should be banned. Let us learn how to criticize and let us stop arguing without knowledge. The movie will be launched in UK on the 19th of May and people have started to book their tickets one month in advance, and same happens all around the world!! And yet we are still demanding to ban it! Many thanks to Mr. Jameel for this article! And at the end, I do recommend to read the novel before watching the movie!



!هل يمكن إبداء الرأي في الميدان الديني؟
11/5/2006


أكتب في السياسية بضعة مقالات فلا أتلقّى تعليقا، ثم أكتب مقالا في شأن اجتماعي أو متصل بالعادات والمعتقدات فأتلقى سيلا من ردود الفعل على البريد الالكتروني، وعلى زاوية التعليق أسفل المقال على موقع
.الغد" الالكتروني"

وقد تلقيت عددا من التعليقات الساخنة رداً على مقال "ماذا في شيفرة دافنشي؟"، بعضها يؤيد بحماس وجهة نظري، والبعض الآخر يستنكرها وبشدّة! وسؤالي الأول هو: هل يجب نشر وجهتي النظر، أم يجب حجب إحداهما؟ أعتقد ان المنطق والحق والعدالة تفترض نشر وجهتي النظر، ويمكن ان نحجب فقط أي كلام فيه اسفاف أو شتائم أو عبارات بذيئة، أليس كذلك؟! ألا ينطبق المبدأ نفسه على كل مادّة، وفي أي شأن؟

بالإجمال، أعتقد ان هناك قبولا عاما بحق مختلف الآراء في أن تعبّر عن نفسها في الشأن السياسي، لكن على الأرجح
!سيختلف الأمر قليلا في الشأن الاجتماعي، وقد يختلف كثيرا في الشأن الديني

وفي كل دين هناك من يؤمن بالرواية الدينية بصورة كاملة ومطلقة، وهناك من هو أقل ايمانا، كما ثمة من لا يؤمن على الإطلاق؛ فهل يجب أن نحجب آراء ونترك أخرى؟

لنفكر قليلا! ان وجود أكثر من دين وعقيدة في هذا الكون هو اختلاف، وهناك تباين في الرأي داخل كل دين، فما هي حدود التسامح في ابداء الرأي؟ وما هو الاعتقاد الذي نسمح به والآخر الذي نمنعه؟ ومن هو المفوّض بالسماح والمنع؟ ومن يخوّل نفسه أن ينوب عن الخالق في فرض قناعة واحدة على جميع البشر؟

وجهة نظري المتواضعة هي ان حجب أي رأي لا يفيد الدين في شيء؛ فكل ديانة تعرضت عند نشأتها للقمع والمنع، وتحمّل أتباعها ألوان العذاب والاضطهاد من أجل حقهم في التعبير عن ايمانهم، وليس جديرا بأي ديانة ان تتحول الى اداة قمع ومنع واضطهاد، فهذه صناعة بشرية لمزاولة السلطة واحتكارها، ولو شاء ربّ العالمين لجعل البشر كلّهم على
.مسطرة واحدة

لعلّ الإشكالية تتركز على وجه الخصوص عند تلك المساحة الملتبسة بين ابداء الرأي والإساءة، ومن حيث المبدأ، ليس مقبولا الإساءة أو السخرية أو التهجم على أي دين أبدا، لكن الكثير من الأعمال عندنا تُمنع لمجرد الاشتباه بخلافها مع
،مبادئ الدين الإسلامي، وأنا اعارض ذلك كما اعارض منع رواية "شيفرة دافنشي" او الفيلم المأخوذ عنها، فهي لا تسيء
.بل تختلف مع الرواية الدينية في العقيدة المسيحية

جميل النمري
جريدة الغد الأردنية


التعليقات
قرفنا سمانا - معن دبابنة
الأردن - lonley_82@hotmail.com
بتعرف يا استاذ جميل انو الناس قرفت من التملق والمتملقين, واذا كان الله قد ابتلا الاردنين بحكومات..والناس ساكتة لا يعني انها مقتنعة بس والله قرفناكل واحد بفك الحرف بعملوا منو صحفي وهو بسحب فيها وبفكر حالو
...صار محلل سياسي واجتماعي واقتصادي
--------------------------------------------------------------------------------
منع الفيلم ليس "حرمانا" بل "احتراما" للمشاعر - الأب رفعت بدر
الأردن - www.abouna.org
أنّ كاتب "شيفرة دافنشي" لم يعجبه نجاح " فيلم آلام المسيح" لميل جيبسون والذي تظهر فيه الحقائق الكاثوليكية بأصالة ووضوح، فأراد تشويه هذه الصورة من خلال رواية " شيفرة دافنشي" التي تقدّم العالم الكاثوليكي مجمّعا لأسرار غامضة وجرائم بشعة ومغامرات بوليسية وقصص غرامية. من حق العالم المسيحي ان يقول أنّ الرواية المصنوعة في أمريكا تسيء الى شعوره الديني بلا مجاملة. تماما كما قال المسلمون - والمسيحيون معهم- أنّ رسومات مصنوعة في الدانمارك قد أساءت الى الشعور الديني. قل ما تشاء أيّها الكاتب العزيز، فحرية التعبير حق مقدّس... ولكن لمَ لا نسمي الأمور بمسميّاتها ؟ شيفرة دافنشي رواية مسيئة اذ تصوّر السيّد المسيح مغرما بالمجدلية ومقبّلا اياها على فمها، ممّا يثير حسد التلاميذ، ومتزوّجا بها بطريقة سريّة... ومسلّما اياها سلطة رعاية الكنيسة بعده. أهذه هي الديانة المسيحية التي جاء ابن مريم ليؤسّسها بموته وقيامته؟ قامت الدنيا ولم تقعد بعد رسومات الدانمارك. وقامت ولم تقعد بعد التشكيك بمذبحة الهولوكوست... فلماذا نتحجج بحرية التعبير فقط عندما يقترب ما يسمّى ابداعا بحقائق مسيحية ؟ عالَم غريب حقا.
--------------------------------------------------------------------------------
Great - Bashar Juenidi
الأردن - basharjor@hotmail.com
what a great article .. i loved it .. its one of the greatest articles sometimes i disagree with some of your articles ..which is normal ... but this aricle is a peace of the art ....
"لعلّ الإشكالية تتركز على وجه الخصوص عند تلك المساحة الملتبسة بين ابداء الرأي والإساءة، ومن حيث المبدأ، ليس مقبولا الإساءة أو السخرية أو التهجم على أي دين أبدا، لكن الكثير من الأعمال عندنا تُمنع لمجرد الاشتباه بخلافها مع مبادئ الدين الإسلامي، وأنا اعارض ذلك كما اعارض منع رواية "شيفرة دافنشي" او الفيلم المأخوذ عنها، فهي لا تسيء، بل تختلف مع الرواية الدينية في العقيدة المسيحية"
commenting on the above .... i think we shouldnt ban stuff like that ,,,, you know what ,,,, the world is so open now .. and you can get anything ,.... there are some banned films now .. but everybody is getting them .... you should read the following book to understand how open the world is The World Is Flat: A Brief History of the Twenty-first Century by Thomas L. Friedman

--------------------------------------------------------------------------------
هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون - محمد محاميد
الأردن - MHAMEED001@YAHOO.COM

اخ جميل المحترم ان عملية ابداء الراي حق لكل فرد ولكن هل الراي مجرد من الادله التي تدعم هذا الراي ثم ان هنالك نقطة مهم وهي التمييز بين نقد الافعال وبين افكار الدين الثابته فنقد الافعال حق للجميع ام الافكار فلا يكون الا من مختصين ونقطة اخر هي ان يكون الراي للصلاح وليس للتخريب واثارة الفتن وشكرا لك

Wednesday, May 10, 2006

غاية الروح

وغاية الروح طي الروح قد خفيت فلا المظاهر تبديها ولا الصور

فذا يقول هي الأرواح إن بلغت حد الكمال تلاشت وانقضى الخبر

كأنما هي أثمار إذا نضجت ومرت الريح يوما عافها الشجر

وإذ يقول هي الأجسام إن هجعت لم يبقى في الروح تهويم ولا سمر

كأنما هي ظل في الغدير إذا تعكر الماء ولت وامحى الأثر

ظل الجميع فلا الذرات في جسد تثوى ولا هى في الأرواح تحتضر

فما طوت شمال أذيال عاقلة إلا ومر بها الشرقي فتنتشر


لم أجد في الغاب فرقا بين نفس وجسد

فالهوا ماء تهادى والندى ماء ركد

والشذا زهر تمادى والثرى زهر جمد

وظلال الحور حور ظن ليلا فرقد



أعطني الناي وغن فالغنا جسم وروح

وأنين الناي أبقى من غبوق وصبوح



جبران خليل جبران
المواكب

Saturday, May 06, 2006

Altha'b Ala'soud - الذئب الأسود

الذئب الأسود
تأليف: حنا مينه



عدد الاجزاء : 1
تاريخ النشر : 01/07/2005
الطبعة رقم : 1
الناشر : دار الآداب تاريخ النشر
النوع : غلاف عادي، 20×14
صفحة : 272


:النيل والفرات
"قال الحكيم: أنت تحتاج، إذن، على وقت للتفكير... أفكر بماذا؟ أنا أيضاً شجاع، وأنا أيضاً دخلت السجن، وأنا ناضلت أيضاً. سأله الحكيم: كل هذا صار، ولكن يبقى السؤال: في سبيل أي قضية دخلت السجن أيها الشجاع؟ ارتبك دغمش.. احتار في الجواب: هل يصدقه الحكيم إذا قال: إنني مجرم، وإنني جئت على هذه الغاية للتطهر من إجرامي؟ وماذا بشأن رئيفة؟ هل تكرهه بعد كل الذي سمعته عنه، ومن فمه بالذات؟ قطع عليه الحكيم بشير هذا الشرود التفكيري قائلاً: -المثل يا دغمش، يقول: "ليس في الإعادة إفادة"، لن أعيد عليك ما قلته... هيا اقتل الذئب الأسود أولاًّ! صاح دغمش وهو يرتجف: قلت إنني سأقتله، يعني سأقتله. ولكن ماذا بشأني الآن؟ إنني أحب، إنني أعشق، إنني أتعذب؛ صاح هدهد من على شجرة مقابلة: وعذلت أهل العشق حتى ذقته فعجبت كيف يموت من لا يعشق!؟ صاح دغمش: لكنني سمعت هذا الكلام من قبل، فماذا يفيدني تكراره الآن؟ الموت أيها الهدهد الغبي، أرحم! هتف هدهد آخر: وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه وفي الهجر، فهوى الدهر يرجو ويتقي. –لم أفهم! قال الحكيم بشير: هذا ما يسمونه، في لغة العاشقين؛ التأرجح بين اليقين والشك... هل عشقت قبل الآن؟ عشقت يا حكيم طبعاً، لكنني قبل الآن لم أتأرجح ولم أتعذب! قال الحكيم: إنما حلاوة العشق في العذاب تكون يا دغمش! وإلى متى؟ إلى أن تتعلم كيف تنسى، وكيف تمحو... هذا لا يعني أي أمل! الأمل أن تثق، أن يقترن الوثوق بالعمل الدؤوب، لتحقيق الهدف الذي تثق به. اليأس، إذن، إحدى الراحتين، كما تعلمنا من الأمثال الصحيحة! هذا هو... وأنا أرفضه... إذا استطعت! وماذا تفعل هذه البندقية في يدي؟ تقتل؟ ليس نفسي. رئيفة
." إذن! هي بالذات. وقفت رئيفة متحدية وقالت: أنا أمامك يا دغمش، اقتلني إذا استطعت.. هيّا

ما زالت الطبيعة تراود حنّا مينه، فتسكن فيه موحيةٌ له بخيالات، بإيحاءات يستعير من سكانها نماذج تبقى رموزاً لقارئ سطور روايته "الذئب الأسود" وكأنه بذلك يؤكد على أن العالم ما هو إلا غابة تتحكم فيه القوانين التي تحكم الغابات. فها هو دغمش الصياد الهرم والشخصية المحورية في أحداث تلك الرواية متعب إلا أنه مصمم على قتل الذئب الأسود، وأمله كبير في الصيادين أمثاله. تتوالى الحوارات وتتعدد الشخصيات، وتتوالى الأحداث وفكرة الخطيئة المرتبطة بآدم وحواء تظل تسيطر على مناخات تلك الرواية، إلا أن ما سارت الرواية نحوه هو هدف مثل الذئب
. الأسود الذي كان يعبث فساداً في أنحاء الغابات

Thursday, May 04, 2006

ولــد سجينا

ولــد سجينا

..في خانات الصبح المهربة من بين القضبان.. تناولت إحدى الأسيرات طبشورة وكتبت على الحائط شهادة ميلاده

.الاسم: براء

.الجنس: ذكر

.اسم الأم : سمر أبو صبح

تاريخ الولادة: 30-4-.2006

.مكان الولادة: احد السجون الإسرائيلية

.الجنسية: فلسطيني

أسيرة أخرى.. رسمت دائرة كبيرة مفتوحة النهاية على «جدارية» ميلاده..التفتت قليلا ثم تقصت الشمس
..«الداخلة على الجدار مثل مأمورة سجن..وكتبت على ضوئها المائل شرقا.. «ولد سجينا

وأخرى ضحت بوسادتها وأفرغتها من محتواها وصنعت له قاربا من قطن سمته مجازا «مهدا».. له رائحة الهيل وغليان
..الحرية

..وأخرى قالت: سأقص شعري وأغزله شالا بلون عينيه

على سرير الولادة.. حضر العلم، وصورة الأم، وقميص الزوج، والرقم التسلسلي في الأسر. على سرير الولادة، حضرت رائحة الأمومة المخنوقة.. حضر الوجع، وحضر المخاض..رفعت «سمر» يديها المكبلتين..فلم تلامسا وجعها، ولم تلامسا
..الحرية والمولود.. فالوجع بهما ولهما..وكيف للوجع أن يلامس الوجع؟

صرخ (براء) للحياة ، فحط عصفور على الجدار، وهزت الريح سقف المعتقل ، وتأرجحت دالية في بيته المهجور...وظلت
.الشمس تحرس النهار كل النهار

وتذكر السجينات أنه بكى كثيرا فوق قيد أمه، وقيد المعتقل.. وأنه صرخ للحياة مرتين: مرة من رحم أمه ومرة من
...رحم السجن..ثم تغزلت به إحداهن قائلة : عيناه ساعة «تنفس».. وقالت الأخرى : صدره قضبان

من يدون ميلاده بالطبشور، ويكون مهده قاربا من قطن له رائحة الهيل وغليان الحرية..من يغطى بشال هو ضفيرة من
..لون عينيه..ويحمل جدارية ميلاده أينما ارتحل..هو ابن الحرية وأن ولد سجينا

احمد حسن الزعبي
جريدة الرأي الأردنية
3/5/2004

Monday, May 01, 2006

.. لا تنسى ظلك

.. يأخذك الانبهار .. فالرحى جاهزة لطحن الأحلام

.. وإذا جربت يوماً أن تتوارى داخل كفيك .. أو بين رموش عينيك

.. أو فكرت يوماً ما .. أن تحمل النهار .. في خطواتك

.. لا تنسى ظلك

.. مهدي النفري
.. وصايا من الظل

Saturday, April 29, 2006

Raindrops

Here are some pictures I took them while it was raining before 3 days date:25/4/06.
All the shots were taken from behind the glass so you well see the raindrops always.
Note: many pics were taken also while driving fast the car so sorry for the law resolution because the cam only takes 480x640 pixels.











Habebati wal matar by kathem

Or try to hear this music while you are browsing the pictures : Rainy Night

Tuesday, April 25, 2006

اربد تتذكر إربد

الزمان: الخميس 13 -4-2006

المكان: قاعة بلدية إربد الكبرى

. الموضوع: التحضير للاحتفال بالذكرى 125 لتأسيس أول بلدية في المملكة، بلدية اربد

جلت بناظري على الحضور وتذكرت حكومة سابقة لم يُمثل فيها الشمال وقلت في نفسي، في هذه الصالة فقط يوجد ما يكفي لتشكيل ثلاثة مجالس وزارية مكتملة القوام، رؤساء جامعات حاليون وسابقون، أكاديميون مرموقون، وزراء من مختلف الحكومات المتعاقبة، نواب وأعيان وفعاليات من شتّى الاختصاصات، لكنهم في هذه الجلسة الحميمة عادوا إلى شيء واحد، عادوا إلى البدايات، ربيع الوعي، إنهم أولاد اربد ومحيطها، كلهم درجوا على ترابها الأحمر وتنسموا هواءها الريفي، قدموا من بلداتها وقراها بقروش قليلة في الجيب ليدرسوا في ثانويتها، صعدوا تلّ اربد ونزلوا عند أحمد الفلافل. شقّوا طريقهم بعناء وعصاميّة وانحفر في وجدانهم تكوينهم الاربدي الأبدي. يجلسون الآن حول مائدة يحركهم هذا الانتماء الأبيض النزيه والمنزه عن المصالح والمطامح والتطاحن لحياة كل يوم، تجاوبوا
. بفرح وحماس لنداء البلدية من أجل هذه الاحتفالية

قال رئيس بلدية اربد المهندس وليد المصري: لقد مرت الذكرى المئوية دون أن يفطن لها أحد ولن نترك ربع قرن آخر يمر دون أن نعطي اربد حقّها. وبعد أن عرض البرنامج المقترح للاحتفالية للنقاش ترك رئاسة الجلسة لرئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة الذي أدار الحوار بلياقة عالية ليلاحظ في نهايته إنها المرّة الأولى التي يشهد فيها حوارا ايجابيا خاليا من المناوشات والخلافات، فالشمالات، حسب رأي أبي عصام، يتقنون في العادة فنّ الخلاف أكثر من الاتفاق. لكن الحضور
. اتفقوا مادام العمل خالصا لوجه الله وإربد العزيزة

بعد حفلين افتتاحيين رسمي وشعبي يحدد موعدهما لاحقا، سوف تتوالى الفعاليات على مدار السنة: عروض مسرحية، فرق فنّية، أفلام، معارض، ندوات، أمسيات ثقافية، مخيمات إبداعية، مسابقات وبطولات رياضية. وإلى جانب ذلك حفريات ثقافية في تاريخ اربد السياسي والاجتماعي والثقافي على مرّ العصور، ونشر كتب ومخطوطات لرموز
. وأعلام من أبناء المنطقة


جميل النمري
صحيفة الغد :24/4/2006

Sunday, April 23, 2006

Happy and Blessed Easter



May the love of Jesus Christ,
our savior surround you, protect you
and guide you in everything you do
on This Holy day & always