Monday, July 23, 2007

إدوارد حدّاد - معجم أدباء الأردن - الراحلون

إدوارد حدّاد



Saturday, July 21, 2007

فضفضه لا على البال ولا الخاطر

لأول مره اكتب هنا كانتقاد لتصرفات أراها من أي مؤسسه أو دائره أو أشخاص لكن استوقفتني حالتان لتجبراني على الكلام

الأولى ظاهره الملصقات من اجل الانتخابات سواء البلدية أو النيابية هل من المفترض أن أصوت لأي شخص عند رؤيتي لصورته أو طلعته البهية على الأرصفة أو الإشارات المرورية أو واجهات المنازل والعمارات ألا يعلم كم يسئ من وضع الصور إلى واقع هذه ألابنيه التي تعب أصحابها ودفعوا مبالغ طائلة تصل لمئات الألوف ليأتي احدهم ويضع صورته عليها ألا يعلم من وضع هذه الصور على الإشارات المرورية أن تكلفة كل إشارة تصل إلى مائة دينار أردني . ولا مجال لإزالة هذه الصور عنها بالإضافة إلا إخفاء ما تعنيه هذه الإشارة التي قد تكون لدلاله على مستشفى أو مدرسه أو ممر مشاه

الحالة الثانية وان كان فيها بعض الخصوصية ألا وهي نقل مجمع عمان (العبدلي) إلى جانب المؤسسة العسكرية أو حراج عمان للسيارات قد تكون هذه الخطوة مبرره من وجهة نضر البعض ولكنها أضرت بالكثيرين أيضا خصوصا الموظفين والطلاب القادمين من محافظات الشمال نعم أصبح عليهم الأخذ بالحسبان أخذ مواصله إضافية تشكل عبا عليهم سواء من ناحية المادة والوقت

Saturday, July 07, 2007

بين ديك وهرة - عودة لقمان - أديب عباسي

بين ديك وهرة


قال الديك لهرة: أمرك عجيب أيتها الهرة: تصيبين الفارة أو العصفور أو خلافهما مما تصطادين من ذوات الأحجار أو الأشجار وتسرعين إلى صغيرك وتلقين بصيدك ذاك بين يديه دون ان يتجاوز طعمه الشهي شفتيك، ولكني أراك تصرخين وتزبئرين وتضربين بالكف إذا ألقى إليك أهل منزلك باللقمة التافهة العجفاء وجاء صغيرك يهم لكي يأخذها منك. فما ذاك الإيثار العجيب وهذه الأثرة الغريبة تمزجين بينهما هذا المزج؟ أنني لا أفرق بين جيد صيدي ورديئه في إيثار ذوي به على نفسي. فأنا إذا وجدت حبة قمح أو حبات أو قطعة خبز أو ثمرة نسيها أهلها أو طرحوها لفسادها بادرت إلى دعوة زوجاتي وفراخي دون ان أدخر لنفسي شيئاً، فكيف تفسرين عملك ذاك ان يكن له تفسير؟

فأجابت الهرة وقد أغمضت عينيها قليلاً: لا تنس أولاً أيها الديك إننا إلى قريب كنا من أهل الغابة والعائشين على سننها وقوانينها. وكثير منا يعود إلى عيشته تلك راضياً مختاراً ولا يفكر قط بعدها في العودة إلى الحضر لاستجداء اللقمة أو سرقتها بدل أخذها عنوة واقتداراً كما يفعل في الغابة. ثم لا تنس أيها الديك إننا من ذلك القبيل الذي يهز بصولته وجبروته وبطشه أرجاء الغابة، وأعني قبيل الأسود والنمور والفهود وما إليها، وان كنت ترانا نقل عنها حجماً قلة بالغة، ويعترف كرام الناس والعارفون بأقدار ذوي الأقدار بأصلنا هذا، فلا يأبون أن يطلقوا على سيد الغاب لقب الهر. فأنت ترى أننا نرجع إلى أصل أصيل وعرق نبيل وأننا نستطيع ان نعود إلى الغابة في غاية من السهولة واليسر، ومن هنا نستطيع أن نذكر ولا ننسى ذلك الأصل الرفيع وأخلاقه وتقاليده. فاللقمة أو الفم التافهة أو الدسمة تلقى إلينا ألقاء هي سداد من جوع وحسب، ولا تستحق ان ينشأ وليدي على النظر إليها كمنته أمله وغاية سوله، فهي مهما تكن جيدة أو رديئة لا تعدو كونها لقم التسول والاستجداء مما يعزف عنه ذوو العزة والكرامة ولا يقبلونه إلا تحت ضغط الحاجة والضرورة. أما ما يصاد صيداً ويصاب عنوة فهو طعام الحرية والكرامة الذي لا نشتهي شيئاً قبله ولا نؤثر عليه سواه، ولست أرغب في ان أرى صغيري ينظر إلى غير ذلك الصيد نظرة الإعزاز والتفضيل. فهل ترى الآن معنى ما أصنع وأمزج بين ما تدعوه أثرتي وإيثاري؟ فأجاب الديك: أجل، إنني أرى الآن، ونعم ما تصنعين أيتها الهرة، وليتني كنت على مثل ما تقدرين قادراً، إذاً لكفيت بني وذوي وكفيتني مؤونة الاتكال على هؤلاء الناس الذين يطعموننا ويسمنوننا لا حباً بنا وإيثاراً لنا ولكن طمعاً ببيضنا أو لحمنا أو كليهما معاً.


Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Friday, July 06, 2007

3D Animation Of Petra Done By Zeid Fanous